منوعات

رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي اغتصب قاصرا بسادية… متزوجة من جني تستغيث! وسعدون جابر يرفض تحكيم إليسا وأحلام

رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي اغتصب قاصرا بسادية… متزوجة من جني تستغيث! وسعدون جابر يرفض تحكيم إليسا وأحلام

أنور القاسم

في لقاء تلفزيوني حديث مع صاحب «يا طيور الطايرة مري بهَلي» و «يا أمي يا أم الوفا يا طيب من الجنة»، وبعد غياب طويل عن الشاشة، يكشف النجم العراقي العتيق سعدون جابر رفضه المشاركة في لجان تحكيم برامج الفنون العربية التجارية الدارجة الآن.
ويرى أن لجان التحكيم – التي تضم أسماء نجوم مثل إليسا وأحلام ونانسي – لا تناسبه، متهكما أنهم وغيرهم غير مؤهلين لتقييم الأصوات، بل هم في حاجة حقيقية لمن يقيم أصواتهم.
وكشف الرجل في برنامج «استراحة الظهيرة» على قناة «الدولة» الفضائية: «عرضوا علي التحكيم ورفضت.. تاريخي ما يسمح أجلس بصف إليسا وأحلام»، مع احترامي لهم بس ما يصير».
ويضيف «ممكن يقعد يمي فاضل عواد. ممكن حسين نعمة. أنا وياه نعطي رأينا في الخامات الصوتية والأداء الفني ممكن، لكن يجيبون هؤلاء»؟! لتقاطعه المذيعة هؤلاء الفنانون يقيّمون الأصوات فقط، فيقاطعها بدوره «هؤلاء مو جديرين بالتقييم هم في حاجة إلى تقييم»!
الرجل لم يكتف بتسمية مطربين، بل ذهب للقول إن التجارة بالفن أساءت كثيرا للذوق العربي. «حينما يجلبون الرجل غير المناسب وتقعديه مكان الرجل المناسب هذا ما صار أبدا في الفن العربي»؟!
هذا السجال الثقافي، ليس جديدا على الساحة الفنية، فهناك من القامات العربية الكثير ممن يرى في هذه البرامج هدرا للمال والمواهب لصالح التجارة وكسب الأصوات والمتفرجين والمتصلين، كما هي تشييء للذوق الفني، وفي النهاية لم نر أنها صنعت نجوما حقيقيين لا تجاريين يعملون ضمن عقود حصرية لكسب المال أكثر منها لنشر الفن والسعادة. والدليل أنه بمجرد الغوص في شبكة الانترنت العنكبوتية تسمع خامات صوتية مذهلة من الفقراء والموهوبين الذين يضاهون غالبية من يظهرون على الشاشات الفنية، التي تتبنى هذه البرامج المستوردة كليا من الدول الغربية ومن أمريكا خصوصا، والتي تتماشى مع الثقافة الغربية أكثر بكثير مما تعكس جوهر الثقافة العربية.

لعنة الجنس التي تلاحق الكبار

في تقرير تلفزيوني صادم كشفت فضائية «تي آر تي» عربي أن لعنة إبستين تلاحق جيلا كبيرا من المسؤولين المهووسين جنسيا من علية القوم في الكثير من دول العالم.
فهذا هو إيهود باراك، رئيس وزراء إسرائيل الأسبق يتعرض لهجوم واسع، بعد نشر كتاب «فتاة لا أحد» الذي يوثق مذكرات الشابة فيرجينيا جيوفري، إحدى أبرز ضحايا جيفري إبستين التي أنهت حياتها في نيسان /ابريل الماضي.
فما الذي فضحته؟ تقول: «إن باراك اغتصبها وضربها. وتشرح الناشطة الأمريكية إيلا مولدينغ بالتفصيل الخطير الاعتداءات الجنسية والضرب التي ارتكبها إيهود باراك، بما في ذلك الطريقة التي تعامل بها مع آلامها، وجعلها تتوسل من أجل حياتها، فيما كان يخنقها»!
وقد وصفته بالمنحرف، الذي يتلذذ بالعنف. وفيرجينيا جيوفري هي إحدى ضحايا الاتجار الجنسي، التي لم تكن تتجاوز 18 عاما عند لقائها باراك. وقد وثقت كل شيء في كتابها الذي صدر بعد 6 أشهر من انتحارها.
تقول الناشطة إن ما عاشته من الإكراه والابتزاز والاذلال على يد أحد أبرز قادة إسرائيل ورئيس وزرائها الأسبق، الذي استمتع برؤيتها خائفة على حياتها قبل أن يفقدها وعيها.
الناشطة إيلا مولدينغ، وصفت أيضا نزيفها من فمها وأعضائها التناسلية بعد تلك الحادثة.
وتضيف بعد الاعتداء توسلت الى جيفري إبستين للتدخل، لكنه أخبرها أن هذا مجرد جزء من العمل.
جيوفري وصفت لقاءاتها مع رئيس الوزراء المغتصب بـ«بداية النهاية».
ورغم عدم ذكرها اسمه في كتابها، تضج منصات التواصل بالهجوم على باراك، الذي اتهمته سابقا بأنه من «رجال النخبة» الذين اغتصبوها. لكنه نفى ذلك مرارا، رغم أن الصور والمراسلات، أثبتت صلته بإبستين، صديقه المقرب، الذي دعمه بملايين الدولارات، حسب «نيويورك بوست». قبل أن يوكل باراك محاميا لمحو آثارها بعد الفضيحة الجنسية، حسب «تايمز أوف إسرائيل».
هذه الفضيحة عادت لتعصف بباراك والاحتلال وتنتقد إفلات قادته من العقاب، خاصة بعد تهريب مدير الأمن السيبراني إلى تل أبيب، حسب «يديعوت أحرونوت»، عقب اتهامه بالتحرش بطفلة في الولايات المتحدة، كما كشفته صحيفة «الغارديان» البريطانية.
ويعلق ناشط أمريكي يدعى يعقوب استضافته «تي آر تي» قائلا: هذا رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، فهل اتضحت لنا الصورة الآن؟!

امرأة متزوجة من جني

امرأة متزوّجة من رجل من عالم آخر… يزورها كل ليلة ويطلب منها أشياء غريبة. هذا عنوان لافت على قناة الإعلامي اللبناني مالك مكتبي الرسمية على «يوتيوب».
شابة جميلة محجبة واعية ومدركة، تقول إنها قررت اليوم أن تخرج عن صمتها وتكشف أمورا لا تُصدّق. تضيف أن الجن عمل لها «وقف حال» و»تربيط» و»عزلة». وتردف «أنا مليت من هذه الحالة وما عم يطلع مني، متملك فيني، ومتمركز بالرحم، وعم يؤذيني كثيرا».
وحينما سألها مكتبي عما تقصده بالتمركز بالرحم: قالت «عاشق بالرحم ويؤذيها جدا» وتذهب الى الدكتور دائما بسببه، ولا يجد الدكتور أي شي ظاهر. وتفسر غيرة الجن عليها أنه يسعى لإكراهها بالجنس كي تبقى له فقط. ولا يعمل معها أي شخص آخر علاقة. أو تتجوز أي أحد غيره.
سألها مكتبي: هل يأتي للمغرب كل يوم؟ فتجيبه: نعم، وكل يوم يريد علاقة.
فعاجلها: إذا رفضت؟ فتقول «مش بكيفي أنا، بكيفه هو»!
ثم سألها ماذا ينتج عن هذه العلاقة الزوجية، هل هناك حقوق أو واجبات كزوجة له؟
فأجابت وصلت العلاقة أن حملت من زوجها الجني. واسمه بدوح. فسألها كيف عرفت أنك حملت منه؟ قالت انقطعت عني الدورة الشهرية، وصار بطني ينتفخ، وشعرت بما يشبه الوحام، فسألها: هل زرت طبيبا؟ فقالت: نعم. فقال لها الطبيب هناك شيء بس ما مبين شي!
ورغم أن الطبيب لم يؤكد أو ينفي الحمل، إلا أنها متأكدة كامرأة انقطع عنها الطمث أنها حامل بـ 12 جنيا، وكانت تشعر بكل واحد منهم داخل بطنها، وأكد لها الجني «بدوح» أيضا أنها حامل بأولاده.
مكتبي سألها: لغة العلم ولغة العقل تقول ما في شي؟ تصر أنها هي التي تحس وتشتهي وتتوحم، مثل المرأة الحامل تماما. وتضيف «أريد أن أخلص منه، وكل ما روح لعند حد من الشيوخ يقولون لي ما فيك شي. يقرأون علي القرآن، وأنا بعرف هذه الآيات، منهم من يقول عليك سحر، ومنهم من يقول عليك مس عاشق، وما بكملوا معي العلاج.»
مكتبي أصر قائلا: «شو بيؤكد أن هذه العلاقة موجودة، رغم هذا الانكار من الشيوخ؟» تؤكد أنه موجود وتصر أنه جن طيار، له جناح. يأتي اليها في الليل فقط، ولا يخرج في النهار.
وختم المذيع: كيف سمح لك أن تظهري في التلفزيون لتتكلمي عنه؟ تقول «أنا تعبت بدي اطلع وشو بده يعمل يَعمل، وصلت للانتحار كذا مرة»، حتى وهي تقود السيارة حاولت أكثر من مرة أن تعمل حادثا لتتخلص منه. وتختم يا جماعة أنا عم شوفه وعاشره وريحته لا تطاق!
ورغم أن الخبراء النفسيين قد ينظرون لها كحالة ذهان وعوارض نفسية، قد تكون هلوسة أو أوهاما تحتاج تشخيصا أكثر دقة، وعلى مراحل لفك ألغاز هذه الحوادث والقصص.
لكن في الوقت نفسه وضمن معتقدات شرقية راسخة أحيانا، تؤمن بالعين والحسد والسحر، فهل هذه عوارض فعلا من هذه العوالم الأخرى أم ماذا؟ ألا تحتاج هذه الشابة الى دعم نفسي؟! فهذا طرح للتفاعل والتفاكر.

 كاتب من أسرة «القدس العربي»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب