برّاك: العنف في حلب يهدد التقدم المحرز منذ سقوط الأسد

برّاك: العنف في حلب يهدد التقدم المحرز منذ سقوط الأسد
حذّر المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، خلال لقائه الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، في دمشق، اليوم، من أن العنف الحاصل في حلب «يهدد التقدم المحرز منذ سقوط نظام الأسد».
وقال برّاك، في منشور عبر «أكس»، إنه بحث مع الرئيس السوري الانتقالي ووزير خارجيته، أسعد الشيباني، المستجدات في مدينة حلب، والمسار العام الذي ينبغي اتباعه في عملية الانتقال بالبلاد.
وأعلن أن «الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يرى هذه اللحظة فرصة حاسمة لسوريا جديدة، دولة موحدة تُعامل فيها جميع المجتمعات (…) باحترام وكرامة وتشارك بشكل فعّال في مؤسسات الحكم والأمن».
كما تابع أن «الولايات المتحدة لطالما عملت على دحر تنظيم “داعش” الإرهابي وتعزيز الاستقرار في سوريا»، مشيراً إلى أن «هذه الجهود تشمل الشراكة مع “قسد” وعملية العزم الصلب، التي لعبت دوراً هاماً في تحقيق مكاسب دائمة في الحرب ضد الإرهاب».
ولفت برّاك إلى أن «الحكومة السورية جددت التزامها باتفاقية الاندماج الموقعة مع “قسد” في آذار 2025، والتي توفر إطاراً لدمجها في المؤسسات الوطنية بطريقة تحمي الحقوق الكردية وتعزز وحدة سوريا وسيادتها»، معرباً عن قلقه بسبب «التطورات الأخيرة في حلب، والتي تبدو مخالفة لبنود هذا الاتفاق».
وفي هذا السياق، دعا المبعوث الأميركي «جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، والوقف الفوري للأعمال العدائية، والعودة إلى الحوار وفقاً للاتفاقيات الموقعة بين الحكومة السورية و”قسد”»، محذراً من أن «العنف يهدد بتعريض التقدم المحرز منذ سقوط نظام الأسد للخطر، ويؤدي إلى تدخل خارجي لا يصب في مصلحة أي طرف».
وأبدى برّاك استعداد فريق وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، «لتسهيل التعاون البناء بين الحكومة السورية و”قسد”»، موضحاً أن «هذا التعاون يهدف إلى تعزيز عملية اندماج شاملة ومسؤولة تحترم وحدة سوريا، وتدعم مبدأ الدولة ذات السيادة الواحدة، وتؤيد هدف إنشاء جيش وطني شرعي واحد».
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قد أعلنت، صباح اليوم، الانتهاء من تمشيط حيّ الشيخ مقصود في حلب بشكلٍ كامل.



