فلسطين

الآلاف من فلسطينيي الداخل يتظاهرون في تل أبيب ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة- (صور وفيديو)

الآلاف من فلسطينيي الداخل يتظاهرون في تل أبيب ضد الجريمة وتواطؤ الشرطة- (صور وفيديو)

 شارك آلاف من فلسطينيي الداخل، السبت، في مظاهرة حاشدة بمدينة تل أبيب، احتجاجا على تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وتنديدا بتقاعس وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية في مواجهة العصابات الإجرامية.

وجاءت المظاهرة بدعوة من لجنة المتابعة العليا، وهي أعلى هيئة تمثيلية للفلسطينيين في الداخل، تحت شعار “مسيرة الرايات السوداء ضد الجريمة والعنف والخاوة”.

وانطلقت المسيرة من ساحة متحف تل أبيب باتجاه ميدان “هبيما”، حيث رفع المشاركون رايات سوداء ولافتات تطالب بوقف جرائم القتل وجمع السلاح غير المرخّص.

وردد المتظاهرون هتافات تتهم الشرطة الإسرائيلية بالتقصير، من بينها “أوقفوا حرب الجريمة” و”حاربوا الإجرام واجمعوا السلاح”، مؤكدين أن تدهور الأوضاع الأمنية بات يهدد الحياة اليومية في البلدات العربية، وفق المصدر ذاته.

 

وتأتي هذه المظاهرة ضمن سلسلة احتجاجات يشهدها المجتمع الفلسطيني في الداخل منذ أيام، بدأت في مدينة سخنين، وتواصلت عبر وقفات واعتصامات في عدة بلدات، على خلفية تصاعد جرائم القتل.

وخلال الفترة الأخيرة، تصاعدت بشكل لافت جرائم القتل والعنف المنظّم وفرض الإتاوات في “الخط الأخضر” (الأراضي المحتلة عام 1948)، وسط اتهامات متكررة للشرطة الإسرائيلية بعدم القيام بواجبها في حماية المواطنين وملاحقة الشبكات الإجرامية.

وبحسب معطيات محلية، قُتل منذ مطلع يناير/ كانون الثاني الجاري 25 مواطنا، فيما شهد عام 2025 حصيلة غير مسبوقة بلغت 252 ضحية، وسط اتهامات مستمرة للشرطة بالفشل في الحد من الجريمة المنظمة داخل المجتمع العربي.

 

ويشكل الفلسطينيون داخل إسرائيل، ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية، نحو 21 بالمئة من إجمالي السكان البالغ عددهم أكثر من 10 ملايين نسمة، ويتعرضون لسياسات تمييز وتهميش ممنهجة.

وكان نواب وشخصيات سياسية فلسطينية داخل إسرائيل قد وجّهوا مرارا انتقادات للشرطة، متهمين إياها بالتقاعس وعدم الجدية في مواجهة انتشار السلاح والجريمة، ما أدى إلى مقتل مئات الأشخاص خلال السنوات الأخيرة.

وتنتهج الحكومة الإسرائيلية سياسات تصعيدية ضد الشعب الفلسطيني، سواء داخل إسرائيل أو في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

(وكالات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب