عربي دولي

الصومال يجدد قتاله ضد حركة الشباب مدعوما بالولايات المتحدة

الصومال يجدد قتاله ضد حركة الشباب مدعوما بالولايات المتحدة

مقديشو: غيرت الغارات الجوية المدعومة من الولايات المتحدة والعمليات الأرضية التي اتسع نطاقها مؤخرا من الزخم في الحرب الدائرة بالصومال منذ أمد طويل ضد حركة الشباب المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة، حسبما ذكرت الحكومة، مشيدة بالنجاحات في المعارك مثل جهود استعادة أراض من المتطرفين واستهداف قيادة الحركة وشبكتها لصنع القنابل.

ويأتي هذا التحول في وقت حيوي، حيث تخفض قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي تدريجيا من تواجدها وتتولى الصومال مسؤولية أكبر في حفظ أمنها، بعد حوالي عقدين من بروز حركة الشباب كقوة مسيطرة.

وظهرت حركة الشباب في منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة كالجناح المسلح لائتلاف اتحاد المحاكم الإسلامية الذي تم حظره لاحقا، قبل أن تعلن ولاءها لتنظيم القاعدة. وفي ذروة قوتها، سيطرت على أجزاء شاسعة من جنوبي الصومال ووسطها، بما في ذلك أجزاء من مقديشو، عاصمة البلاد.

وطردت قوات الاتحاد الأفريقي حركة الشباب إلى خارج مقديشو عام 2011، لكن الجماعة تكيفت مع الوضع ولجأت إلى أساليب حرب العصابات والتفجيرات الانتحارية وعمليات الاغتيال المستهدفة.

وقال المحلل الأمني المقيم في مقديشو، عبد الله أحمد علي، إن التوسع في المراقبة الجوية وتعزيز قدرات الضربات الجوية غيرا طبيعة المواجهة التي كانت في السابق أكثر تكافؤا بين الطرفين.

وأوضح أنه في المراحل السابقة، كانت كل من القوات الحكومية وحركة الشباب تمتلك أنواعا متشابهة من الأسلحة البرية، لكن ما كانت تفتقر إليه الحكومة هو قوة جوية مستدامة ومراقبة مستمرة.

وأضاف أن اتساع نطاق تغطية الطائرات المسيرة أتاح للقوات تحديد المخابئ السرية لحركة الشباب وطرق الإمداد التي كان يصعب الوصول إليها سابقا.

(أ ب)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب