تحقيقات وتقارير

تقرير: وثيقة إسرائيلية تُظهر تصنيع حماس مئات القذائف شهريا وتجنيد العشرات بكل كتيبة

تقرير: وثيقة إسرائيلية تُظهر تصنيع حماس مئات القذائف شهريا وتجنيد العشرات بكل كتيبة

وثيقة إسرائيلية “سرية” تُظهر ترميم حماس لقدراتها العسكرية بغزة، بإنتاج مئات القذائف والعبوات شهريا وتجنيد مقاتلين. وأكدت الوثيقة المقدمة للقيادة السياسية إجراء الحركة تدريبات ميدانية وجمع معلومات استخباراتية، مما يعزز فاعليتها في أي مواجهات مستقبلية محتملة.

أظهرت وثيقة قُدّمت، مؤخرا، إلى القيادة السياسية في إسرائيل، أن حركة حماس، تُجري عملية إعادة ترميم واسعة لقدراتها، تشمل تصنيع مئات العبوات الناسفة، وقذائف الهاون، والصواريخ المضادة للدروع، شهريًّا.

جاء ذلك بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 13، في تقرير مساء الأحد، مشيرة إلى أن الوثيقة مصنّفة “سرية للغاية”، وتتضمن استنتاجات واضحة وحاسمة، بشأن تعزيز حماس لقوّتها في قطاع غزة.

وبالإضافة إلى ذلك، تعمل الحركة على جمع معلومات استخباراتية عن قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في القطاع، وتُجري تدريبات عسكرية ميدانية، رغم التواجد الإسرائيلي.

وتُقدّر إسرائيل أن هذه التحركات قد تُعزز قدرة حماس على استخدام القوة، وتُحسّن من فرصها في المناورات العسكرية الإسرائيلية المستقبلية.

وبحسب التقرير، فإنّ من بين الاستنتاجات والتحذيرات الواردة في الوثيقة:

  • مؤشرات أولية على جمع حماس معلومات عن قوات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
  • تجنيد حماس عشرات المقاتلين لكل كتيبة.
  • إنتاج حماس مئات العبوات الناسفة، وقذائف الهاون والصواريخ المضادة للدروع، شهريًا.
  • استمرار التدريب النظري والعملي، رغم وجود الجيش الإسرائيلي.
  • إجراء عشرات أو مئات التدريبات لحماس، منذ وقف إطلاق النار.
  • عمل حماس على تعزيز وتحسين البنية التحتية القائمة التابعة لها، ولا تقوم حاليًا بحفر أنفاق جديدة.

وقيّم المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون، في الوثيقة نفسها، أن “هذه العمليات تُحسّن من قدرة حماس على المناورات المستقبلية”.

كما أشاروا إلى أن “هذه الإجراءات، قد تُسهم خلال سنوات، في تعزيز قدرتها على استخدام القوة”.

حماس: الاحتلال يعيق أي جهود للتعافي وإعادة مظاهر الحياة الطبيعية

وقالت حماس، الأحد، إن “استمرار استهداف الاحتلال للمنظومة الشرطية بغزة، هو استمرار لجرائم وإرهاب العدو ضد شعبنا، بهدف إدامة حالة الفلتان الأمني وبث الفوضى، وإعاقة أي جهود للتعافي وإعادة مظاهر الحياة الطبيعية إلى قطاع غزة”.

جاء ذلك في بيان للحركة، بعد ساعات من قصف إسرائيلي استهدف مدير شرطة المباحث في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مطالبة المجتمع الدولي والوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بـ”ضرورة وقف عدوان الاحتلال وانتهاكاته اليومية”.

وأشارت إلى أن تلك الانتهاكات “أدت إلى استشهاد أكثر من 850 مواطنا منذ سريان الاتفاق في أكتوبر الماضي”؛ كما دعت إلى “العمل على توفير الحماية والإغاثة اللازمة للشعب الفلسطيني”.

وتم التوصل للاتفاق، بعد سنتين من الحرب التي بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخّلفت أكثر من 72 ألف شهيد ، وما يزيد عن 172 ألف جريح، ودمارا واسعا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب