تحقيقات وتقارير

هدوء حذر بين إسرائيل وإيران وتحركات دبلوماسية لإحياء مسار الاتفاق

هدوء حذر بين إسرائيل وإيران وتحركات دبلوماسية لإحياء مسار الاتفاق

يسود هدوء حذر في المنطقة عقب توقف تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل بعد موجة تصعيد عسكري شملت ضربات متبادلة في عدة جبهات. وفي موازاة ذلك، تتكثف الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء المفاوضات، مع إشارات أميركية إلى اقتراب التوصل إلى اتفاق.

في اليوم الـ102 من اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، يسود هدوء حذر في المنطقة، بعد ساعات من إعلان طهران وتل أبيب وقف الهجمات المتبادلة، عقب جولة تصعيد بدأت بغارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، ورت عليها إيران بهجمات صاروخية، قبل أن ترد إسرائيل بسلسلة غارات استهدفت مواقع داخل إيران، بينها العاصمة طهران.

وفي ظل هذا التهدئة الهشة، برزت تحركات دبلوماسية لافتة، إذ دعا رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إلى مواصلة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، معتبرا أن التوصل إلى اتفاق بات قريبا.

ميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرة مسيرة أطلقت من اليمن باتجاه مدينة إيلات، في مؤشر على استمرار التوتر رغم الهدنة، بينما اتخذت إسرائيل وإيران إجراءات تعكس حالة استقرار نسبي، شملت إعادة فتح المدارس في إسرائيل واستئناف حركة الملاحة الجوية في إيران بعد إغلاق جزئي.

سياسيا، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن المفاوضات مع إيران وصلت إلى مراحلها النهائية، مرجحا إمكانية التوصل إلى اتفاق خلال أيام، ومؤكدا في تصريحات أخرى أن واشنطن ستعلن “انتصارا كاملا” في هذا المسار خلال أسبوعين.

وفي السياق الإيراني الداخلي، أكد مسؤولون في البرلمان أن العمل الميداني والدبلوماسي يسيران بشكل متواز ضمن استراتيجية واحدة، مشيرين إلى أن التطورات الأخيرة عززت هذا التوجه.

كما شدد نواب في لجنة الأمن القومي على أن إيران ستواصل ردها العسكري في حال تعرض أمنها أو حلفائها في المنطقة لأي تهديد، معتبرين أن أي وقف لإطلاق النار مرهون بإنهاء التصعيد في مختلف جبهات ما يعرف بـ”محور المقاومة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب