مقالات
..من مكه بيوم الجمعه اشرقت وحدة الاخوه

..من مكه بيوم الجمعه اشرقت وحدة الاخوه
عبد حامد
من المعروف عن القائد محمد بن سلمان_سدد الله خطاه_ حرصه على تحري الايام المباركه لعقد اجتماعاته العامه والخاصه، الدولية ،والمحليه والعربيه، وبذل اقصى جهد لجمع شمل الامه وتوحيد الصفوف والكلمه.
في رمضان والاعياد والمناسبات الوطنيه،ومن ابهج واكبر القمم التي ابهجت الشارع العربي والاسلامي والعالمي كان قمة الجمعة هذه المباركه التاريخيه.
عندما اجتمع، القائد محمد بن سلمان مع الرئيس التركي والباكستاني، وتم توقيع اتفاقية الدفاع المشترك،التي تنص على اعتبار اي هجوم على إحدى هذه الدول الثلاث ، هجوما عليها جميعا.
وبشائر الخير بارزه على وجوه القاده بنجاح قمتهم،وكلنا شاهد الابتسامه تسطع من وجوههم،وبالتالي ارتسمت الابتسامه على وجوه شعوبهم، وأبناء أمتهم ، وكل الشعوب المحبه للخير والازدهار والسلام.
نعم لكون رحلتي في الكتابه عن مسيرة القائد محمد بن سلمان ـرعاه الله ـ،انطلقت بوقت مبكر ، منذ أن وقع اختيار جلالة الملك المفدى على سموه لتسنمه مهام الولي الثاني للعهد،لاحظت اختياره الايام المباركه لعقد اجتماعاته ،وتسخير كل جهده لخدمة امته والإنسانيه.
بعث برسائل ،سلام ومحبه ، لاتعد ولاتحصى ،لحكام إيران في رمضان، وغير رمضان ،ومن قصر السلام،وصبر ،كثيرا وطويلا ،على ما اقترفوا من جرائم ،شنيعه بشعه ،بحق شعبهم اولا ،وكل شعوب المنطقه والاقليم ، بل والعالم،لكن للاسف ركبوا رؤوسهم واوغلوا في طريق الشر وخدمة اهداف الشيطان.
ومن لقاءات القائد الأخرى التي أشعلت موجة من الافراح العارمه ، لقاء قيادته بالرئيس اللبناني نواف سلام ، في رمضان المبارك،حيث بذل المستحيل لانطلاق رحلة مشروع إنقاذ لبنان مما عصف به.
ولقاءات سيادته بأعضاء الحكومه الشرعيه في اليمن الشقيق والسودان العزيز.
ولقاءات قيادته بجلالة الملك المفدى عبدالله الثاني وولي العهد الحسين رعاه الله .
وهكذا في كل اجتماعاته الأخرى،
وفق الله القائد الذي عاهد شعبه وأمته ، وامم العالم،على بذل حياته لخدمتها ورقيها ،واسعادها،ونفذ ما وعد به على أرض الواقع يوميا وعمليا


