عربي دولي

عون في ذكرى تغييب الإمام الصدر: ملتزمون بحصرية السلاح «تنفيذاً للقرار 1701»

عون في ذكرى تغييب الإمام الصدر: ملتزمون بحصرية السلاح «تنفيذاً للقرار 1701»

أكد رئيس الجمهورية جوزاف عون، التزام لبنان الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة اللبنانية «تنفيذاً للقرار 1701»، متعهداً في الوقت نفسه بمتابعة ملف الامام السيد موسى الصدر بالوسائل الدبلوماسية والقانونية.

قال عون لمناسبة مرور 48 عاماً على تغييب الامام السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين التي تصادف غداً 31 الجاري: «ثمانية وأربعون عاماً مرّت على تغييب الإمام السيد موسى الصدر، وما زال ملفه قضية وطنية وإنسانية مفتوحة، وما زلنا، دولةً ومؤسسات، نطالب بكشف كامل الحقيقة عن مصيره ومصير رفيقيه»، لافتاً إلى أن الدولة ستسمتر «في متابعة هذا الملف على المستويين الثنائي والدولي بكل الوسائل الدبلوماسية والقانونية المتاحة، وفاءً لأمانة لم تسقط بالتقادم».

 

وتابع: «إن الإمام الصدر لم يكن رجل دين بالمعنى التقليدي فحسب، بل كان رائد دولة ورجل وطن جامع، آمن بلبنان الواحد الموحّد، ورفض المذهبية والطائفية أداةً للتفرقة، ونادى بالمواطنة الحقيقية أساساً للعيش المشترك». معتبراً أن الصدر «رفض أن يبقى الجنوب “منطقة منسية” أو ورقة تفاوض، ودعا الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها كاملة في حماية الجنوب وأهله، معتبراً أن السلاح الذي يحمي الأرض هو سلاح الدولة الشرعي وحدها، وأن الأمن مسؤولية وطنية جامعة لا تُختزل بفريق دون آخر».

وشدد عون على أن «لبنان يؤكد مجدداً التزامه الكامل بحصرية السلاح الشرعي بيد الدولة اللبنانية، وببسط سلطة الجيش اللبناني على كامل الأراضي اللبنانية، تنفيذاً للقرار 1701 وضماناً لسيادة لبنان الكاملة، تماماً كما كان يطمح الإمام الصدر لدولة تحمي أبناءها ولا تترك جنوبها وحيداً في مواجهة الخطر».

وختم بالقول «إننا إذ نستذكر الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه في هذا اليوم، نجدد العهد بأن ما آمن به من وحدة وطنية، ودولة قوية عادلة، وجنوب محميّ بجيشه وقواه الامنية وبمنعة أهله ومنعة الدولة معاً، سيبقى نبراساً نهتدي به في مسيرة النهوض الوطني التي نعمل جميعاً من أجلها».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب