فتح تحسم موقفها من الانتخابات وتكشف شرط تجميد “المجلس الوطني”

فتح تحسم موقفها من الانتخابات وتكشف شرط تجميد “المجلس الوطني”
أكدت حركة فتح، اليوم الثلاثاء، مواصلة استعداداتها كافة لخوض انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، مشيرة في الوقت ذاته إلى وجود مبادرة لتجميد انتخابات المجلس الوطني، في حال انطلاق الحوار الوطني الفلسطيني المرتقب استضافته في العاصمة المصرية القاهرة.
استعدادات متواصلة للانتخابات
وفي هذا الإطار، قال عضو المجلس الثوري لحركة فتح ماهر النمورة، في تصريحات إذاعية، إن الحركة تواصل العمل لاستكمال الاستحقاق الانتخابي في موعده، ووفق المرسوم الرئاسي الخاص بتمديد فترة الترشح، موضحاً أن اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات، برئاسة د. محمد اشتية، وضعت خلال اجتماعها الأخير جميع الخطط والأهداف اللازمة للوصول إلى يوم الاقتراع.
وأشار “النمورة” إلى أن حركة فتح تنتظر تحديد موعد الحوار الوطني في القاهرة، بمشاركة جميع القوى والفصائل الوطنية والإسلامية، إلى جانب القوى غير المنضوية تحت راية منظمة التحرير، بهدف بلورة موقف وطني موحد في مواجهة التحديات الراهنة.

مبادرة لتجميد انتخابات الوطني
أما عن موقف الحركة من انتخابات المجلس الوطني، أوضح “النمورة” أن مبادرة تجميدها تأتي كـ”حسن نية”، حرصاً على إنجاح الحوار وتحقيق الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن الحركة ستلتزم بأي موقف عام يتم التوافق عليه بشأن تأجيل الانتخابات التشريعية أو الاستمرار في إجرائها.
تمسك بإجراء الانتخابات بالتزامن
وفي سياق متصل، شدد القيادي في حركة فتح على تمسك الحركة بإجراء الانتخابات بالتزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، باعتبارها وحدة جغرافية واحدة، محذراً من العراقيل التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي بهدف مصادرة حق المقدسيين في المشاركة، بالتزامن مع تصاعد العدوان العسكري في غزة، وانتهاكات المستوطنين واعتداءاتهم المتواصلة في القدس والضفة الغربية.




