وسط ضغوط حرب غزة.. إسرائيل تحصل على موقع جديد في المحيط الهادئ

وسط ضغوط حرب غزة.. إسرائيل تحصل على موقع جديد في المحيط الهادئ
أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عن حصول إسرائيل على صفة شريك في منتدى جزر المحيط الهادئ، موضحاً أن الخطوة تندرج ضمن تحركات بلاده الرامية إلى تعزيز علاقاتها الإقليمية.
قبول إسرائيل شريكاً في المنتدى
وقال “ساعر”، عبر منصة “إكس”، أن الأمين العام لمنتدى جزر المحيط الهادئ، بارون ديفافيسي واكا، أبلغه بموافقة قادة دول المحيط الهادئ على طلب إسرائيل الانضمام إلى المنتدى بصفة “شريك”، وذلك خلال اجتماعهم في بالاو.
وأشار “ساعر” إلى أن إسرائيل تقدمت بطلب الانضمام خلال زيارته إلى فيجي في يونيو (حزيران) الماضي.
وأوضح “ساعر” أن هذا الترتيب يتيح لإسرائيل المشاركة في التعاون بمجالات إدارة المياه وتحليتها، والزراعة، وتغير المناخ، والابتكار، والتنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، لفت “ساعر” إلى أن إسرائيل افتتحت سفارة في فيجي في وقت سابق من العام الحالي، تتولى أيضاً خدمة تسع دول جزرية أخرى في المحيط الهادئ.
وأضاف “ساعر” أن بابوا غينيا الجديدة وفيجي وناورو افتتحت سفارات في القدس منذ تولي الحكومة الإسرائيلية الحالية السلطة.
تحركات دبلوماسية وسط ضغوط دولية
والجدير بالإشارة أن هذه الخطوة جاءت في وقت تسعى فيه إسرائيل إلى تعزيز الدعم الدبلوماسي لها، وسط تزايد الضغوط الدولية على خلفية أسلوب إدارتها للحرب على قطاع غزة.
وصوتت عدة دول جزرية في المحيط الهادئ، في بعض الأحيان، لصالح إسرائيل أو ضد قرارات في الأمم المتحدة عارضتها إسرائيل.
ولم يؤكد منتدى جزر المحيط الهادئ علناً وضع إسرائيل الجديد، كما لم يرد حتى الآن على طلب للتعليق.
وقبل انضمام إسرائيل، كان المنتدى يضم 21 شريكاً للحوار، من بينهم الولايات المتحدة والصين واليابان والاتحاد الأوروبي.
وبحسب الموقع الإلكتروني للمنتدى، فإن شركاء الحوار هم دول ومنظمات من خارج منطقة المحيط الهادئ الأزرق، لديها مصالح كبيرة في الجزر، وتسهم في المناقشات والمبادرات الهادفة إلى تحقيق التنمية وتعزيز الأمن الإقليمي.




