
إبادةٌ وإجرام ، وتطبيعٌ وخذلان …
بقلم محسن يوسف – طليعة لبنان –
هلَّا اكْتَفَيتَ إبادةً تَجَرُّما
ما ظلّ عندك في الحياة مُحرَّما
نتِ نٌ وبالنُّقْصان غلَّفَ حقدَهُ
بالق تلِ بالتَّدْميرِ أضحى متيَّما
كلُّ المساوئ جُمِّعت في شخصهِ
حتى على البوش الكبير تقدّما
لا ترامبُ هدَّأ من شَراهتِهِ
لا بل معاهُ كما نراهُ تأقْلما
تركَ العنان لشرِّه متمادياً
وطفلُ غزَّة بالجراحِ مْلثَّما
بطلُ الجر-يمة لا يهمّه سائلٌ
متوهِّمٌ منذا عليه تكلَّما
ماضٍ يُعرْبِدْ في البلاد لأنّهُ
في مجلس الأمن الهزيلِ مكرّما
ياخجلة التاريخِ من أعرابنا
منذا تراهُ من الدُّروسِ تعلّما
في حفلة التطبيعِ صاروا إخوةً
من منكم القدس الشريف تذمّما
ضاقتْ فلس طينُ ذَرْعاً بنخوتكم
والجر-حُ من نَزَقِ الحياء تورّما
ما ظلَّ سيفٌ للقضيةِمُشرَعٌ
لا حول فينا لا أظنُّ ورُبّما
ظهرت ْ من الجرح اللّئيمِ قيادةٌ
بظهورها يأتينا عِزًّا مُبْرما
أين الذي مسك الزّمامَ مُفَرَّداً
في وجه زحفٍ للغزاةِ تقدّما
ومنصَّةُ الإعدام كانت شاهداً
أنَّ البطولة لا تطيقُ تظلُّما
صدّامُ كان الحرز فوق ديارنا
مُذْ غابَ أضحى شرقنا مُتهدِّما
نُهبتْ بلادنا واسْتَبدَّ تغطْرُساً
استَقوى بجُبنٍ قد اتاه مُتمّما
لن تستقيم أمورنا في امّةٍ
ما دُمنا نحيا في الخطوب تشرْذما
هيَّا استفيقواوانهضوا من جُبنكم
فليس ينفعُ ذاتَ حينٍ تنَدّما
محسن يوسف ٣٠ أيلول ٢٠٢٥



