إلهام أحمد تدعو لحوار كردي – تركي: لإطلاق سراح أوجلان وتسريع السلام

إلهام أحمد تدعو لحوار كردي – تركي: لإطلاق سراح أوجلان وتسريع السلام
رأت مسؤولة في «الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا» أن الجهود الجارية لتحقيق تسوية بين أنقرة و«حزب العمال الكردستاني» بدأت تُلقي بظلالها على أكراد سوريا، داعية إلى إطلاق حوار مباشر مع تركيا.
وفي مداخلة عبر تقنية الفيديو، خلال مؤتمر نظّمه حزب «المساواة والديموقراطية» التركي المعارض في إسطنبول، قالت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في «الإدارة الذاتية» إلهام أحمد إن «النقاشات المتعلقة بالسلام مهمة جداً، وقد انعكست العملية على شمال وشرق سوريا أيضاً وكان لها تأثير علينا».
وأكدت رغبة الأكراد في سوريا بـ«فتح حوار مع تركيا، وحوار نفهمه كأكراد في سوريا»، مضيفة: «نريد فتح الحدود بيننا».
وأشادت أحمد بخطوات تركيا الأخيرة في سياق «عملية السلام»، لكنها شددت على أن الإفراج عن زعيم «العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان، المعتقل في سجن إيمرالي منذ عام 1999، سيكون كفيلاً بتسريع العملية.
وقالت: «لا يمكن اتخاذ خطوات سريعة وهو معتقل… سيكون له تأثير أكبر وأسرع على السلام» في حال أُفرج عنه.
كما عبّرت عن تأييدها لتقارب أنقرة مع النظام الجديد في دمشق بعد إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد العام الماضي، قائلة إن «هناك قنوات تواصل بيننا وبين تركيا، ونرى أن هناك مقاربة دقيقة في هذا الشأن».
وأكدت أحمد رفض الأكراد لتقسيم سوريا، قائلة: «نحن لا ندعم تقسيم سوريا أو أي بلد آخر… مثل هذه الانقسامات تمهد الطريق لحروب جديدة».
وكان «حزب العمال الكردستاني» قد أعلن في أيار الماضي وقف العمل العسكري بعد أربعة عقود من القتال ضد القوات التركية، نزولاً عند دعوة زعيمه أوجلان، متحولاً إلى العمل السياسي «الديموقراطي».
وساهم هذا التحول في تعزيز الآمال لدى أكراد سوريا، خصوصاً في ظل سعي أميركي لدمج «قوات سوريا الديموقراطية» ضمن المؤسسات العسكرية السورية، رغم التباينات التي لا تزال تؤخر تنفيذ الاتفاق الموقع بين دمشق و«الإدارة الذاتية» في 10 آذار الماضي.




