عربي دولي

إيران تتحدث عن الرد الكبير.. والانفجارات تصل إلى حيفا

إيران تتحدث عن الرد الكبير.. والانفجارات تصل إلى حيفا

تتواصل التطورات المتسارعة في المواجهة الإقليمية، مع صدور سلسلة من التصريحات الحادة عن الحرس الثوري الإيراني وقيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي، بالتزامن مع تقارير إسرائيلية عن هجوم صاروخي وصفارات إنذار في مدينة حيفا، وسط تحذيرات من اتساع نطاق الحرب في المنطقة.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أن طهران عازمة على الرد على أي تهديد “بنفس المستوى الذي يحقق توازن الردع”، مشدداً على أن الولايات المتحدة “لا تعرف قدرات إيران لكنها ستراها في ساحة المعركة”. واتهم الحرس الثوري الجيش الأميركي ببدء الحرب من خلال استهداف المدنيين والمدارس والمستشفيات ومراكز الإسعاف، محذراً من أن استهداف منشآت الكهرباء سيقابل باستهداف مماثل.

كما نفى الحرس الثوري اتهامات أميركية بشأن نية إيران استهداف محطات تحلية المياه في المنطقة، واصفاً تصريحات الرئيس الأميركي بأنها “كاذبة”، ومؤكداً أن طهران قد تتجه إلى استهداف البنى التحتية الاقتصادية والصناعية ومنشآت الطاقة التي تملك الولايات المتحدة حصصاً فيها داخل المنطقة، مضيفاً: “لا تشكوا أبداً أننا سنفعل ذلك”.

وفي تطور ميداني، أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي تنفيذ الموجة الـ74 من عملية “وعد صادق 4” ضد قواعد أميركية في المنطقة وأهداف داخل إسرائيل، باستخدام تكتيكات جديدة وأنظمة مطوّرة. وأوضح أن الهجوم شمل إطلاق صواريخ باليستية باتجاه قاعدة الأمير سلطان في السعودية، التي وصفها بأنها من أهم مواقع تمركز القوات الأميركية، إضافة إلى استهداف موقع تمركز لطائرات الاستطلاع الأميركية باستخدام طائرات مسيّرة انتحارية من طراز “آرش 2”.

كما أشار البيان إلى استهداف مواقع تمركز جديدة للجنود الإسرائيليين وأماكن اختباء عسكريين في مناطق مختلفة داخل إسرائيل.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في مدينة حيفا عقب رصد هجوم صاروخي إيراني، مع سماع دوي انفجارات في المنطقة. ونقلت صحيفة “هآرتس” تحذيرات من أن مضيق هرمز قد يتحول إلى “فيتنام ترامب”، مشيرة إلى أن أهداف الحرب التي أعلنها الرئيس الأميركي في بدايتها تقلصت إلى هدف واحد يتمثل في “تحرير النفط”، وفق تعبير الصحيفة.

وتشير هذه التطورات إلى اتساع رقعة المواجهة واحتمال انتقالها إلى مرحلة أكثر خطورة، في ظل تهديدات متبادلة باستهداف البنى التحتية الحيوية والقواعد العسكرية في عدة دول بالمنطقة.

البوابة 24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب