إيران تعدّ خطة للرد على أيّ «جنون أميركي محتمل»

إيران تعدّ خطة للرد على أيّ «جنون أميركي محتمل»
أكد مسؤول أمني إيراني رفيع أنّ إيران أعدّت خطة واسعة النطاق للرد على أيّ جنون أميركي محتمل.
وقال المسؤول لوكالة «تسنيم»: «نعتبر مزاعم وسائل الإعلام الأميركية بشأن هجمات محتملة من قبل أميركا والكيان على البنى التحتية الإيرانية نوعاً من الجنون. لأنّنا أعددنا خطة واسعة النطاق للرد، تشمل البنى التحتية الحيوية للكيان الصهيوني والبنى التحتية للطاقة التابعة لأمريكا في المنطقة، ونحن مستعدون لذلك».
وأضاف: «لقد أثبتت القوات المسلحة الإيرانية، سواء في حرب الـ 40 يوماً أو في استمرارها خلال الأسابيع الأخيرة، أنها تمتلك القدرة والإرادة معاً للقيام بمثل هذا العمل».
مسيّرات جديدة يصل مداها إلى الأراضي المحتلة
في إطار متصل، أعلن المتحدّث باسم الجيش الإيراني العميد محمد أكرمي نيا استخدام جيل جديد من طائرات الجيش المسيّرة في المهام العملياتية، مؤكداً أنّه سيتم الكشف عن مواصفات وخصائص الطائرات المسيّرة الجديدة للجيش في الأيام المقبلة.
وقال إنّ «مدى طائراتنا المسيّرة يصل إلى حدّ يمكّنها من الوصول إلى الأراضي المحتلة».
وتأتي هذه التصريحات في وقت استخدم فيه الجيش الإيراني خلال الحرب التي استمرت 40 يوماً مؤخراً وفي عملية «صاعقة» خلال الأيام الأخيرة، الطائرات المسيّرة كأحد المكونات الرئيسية لقدراته القتالية في تنفيذ مهام الاستطلاع والاستخبارات والهجوم.
كما أعلن قادة الجيش في الأيام الأخيرة مواصلة تعزيز القدرات المسيّرة، وإدخال معدات وأسلحة جديدة إلى التنظيم القتالي، والاستخدام العملياتي لجيل جديد من الأنظمة من دون طيار.
عبد اللهي: كل دولة تجعل نفسها درعاً لأميركا ستحترق
في هذه الأجواء، أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء عبد اللهي أنّ الولايات المتحدة تسير بوتيرة متسارعة نحو إشعال حرب إقليمية شاملة، معتبراً أنّ «هذا النهج حصيلة استراتيجية خطيرة تهدف إلى التوسع وفرض هيمنة غير مشروعة على المنطقة بأسرها».
وقال: «يجب على دول المنطقة الإسلامية أن تعلم أن الولايات المتحدة تستغل رؤوس أموالها وثرواتها وبناها التحتية الحيوية ومواردها الاستراتيجية، بوصفها درعاً دفاعياً لجيشها المنهك، وفي الوقت نفسه لتعزيز الآلة الحربية والأمنية للكيان الصهيوني الإرهابي قاتل الأطفال».
ودعا الدول الإسلامية إلى «أن تتحلى ببعد النظر، وأن تراقب جرائم الولايات المتحدة، وأن تعيد النظر في تعاونها ومرافقتها لها، وإلا فإن كل دولة تجعل نفسها درعاً دفاعياً لأميركا المجرمة والمعتدية ستحترق بنيران الحرب».
الجيش الأميركي يستعدّ لتوسيع الحرب
في المقابل، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين أميركيين قولهم إنّ الولايات المتحدة تخطط لضربات جديدة على إيران في أقرب وقت ممكن نهاية هذا الأسبوع، مشيرين إلى أنّ القيادة المركزية الأميركية أعدت خياراتها وجهزت قواتها لتوسيع نطاق الحرب.
وأضاف المسؤولون أنّ خيارات توسيع الحرب ستشمل قصفا مكثفا لمدة أسبوعين لمواقع الصواريخ الإيرانية، وأنّ الجيش الأميركي استعد لضرب البنية التحتية النووية الإيرانية بما في ذلك جبل الفأس.
بدورها، ذكرت شبكة «سي.بي.إس نيوز» نقلا عن مصادر أنّ الولايات المتحدة وإسرائيل تعتزمان شن حملة على أهداف للبنية التحتية للطاقة في إيران، مع احتمال تنفيذ ضربات مطلع الأسبوع.
ووفقا للمصادر التي استشهدت بها الشبكة، فإنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يصدر بعد الموافقة النهائية على شن هذه الضربات.
وذكرت الشبكة أنّ هذه الحملة ستكون واحدة من أقسى الحملات التي شُنّت حتى الآن ضد البنية التحتية للطاقة الإيرانية خلال الحرب الأميركية-الإسرائيلية على طهران، مضيفة أنّ هناك نقاشاً حول إنهاء الضربات قبل افتتاح الأسواق المالية يوم الإثنين.
انخفاض مخزون صواريخ «ثاد» الأميركية
نقلت «فوكس نيوز» عن تقديرات مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أنّ مخزون صواريخ «ثاد» الاعتراضية انخفض من 452 صاروخا قبل الحرب إلى أقل من 278 صاروخاً. كما انخفضت مخزونات الولايات المتحدة من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية من نحو 2300 صاروخ قبل الحرب إلى أقل من 827 صاروخاً.
الاخبار اللبنانية




