استشهاد سوري في القنيطرة… ودمشق تُدين الاعتداءات الإسرائيلية
استشهاد سوري في القنيطرة… ودمشق تُدين الاعتداءات الإسرائيلية
أفاد «تلفزيون سوريا» بأنّ «الضحية يُدعى رامي أحمد غانم، وقد استُشهد على الفور نتيجة إصابته المباشرة، حيث أدّى القصف إلى تشويه جسده بالكامل».
استشهد مدني سوري، فجر اليوم، إثر استهدافه من قبل طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي في بلدة طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
وأفاد «تلفزيون سوريا» بأنّ «الضحية يُدعى رامي أحمد غانم، وقد استُشهد على الفور نتيجة إصابته المباشرة، حيث أدّى القصف إلى تشويه جسده بالكامل»، موضحاً أنّ «الأنباء الأولية تحدثت عن عملية قنص، قبل أن يتبيّن لاحقاً أنّ الاستهداف تمّ بواسطة مسيّرة لجيش الاحتلال».
بالتزامن، توغّلت قوات العدو في بلدة سويسة بريف القنيطرة الجنوبي بعد منتصف الليل، حيث أطلقت النيران بشكلٍ كثيف وعشوائي داخل الأحياء السكنية، كما اعتقلت شاباً واقتادته إلى موقع عسكري في تل الأحمر.
من جهتها، أدانت سوريا الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على أراضيها، وتوغُّل قوات الاحتلال وشنّها حملات اعتقال بحق المدنيين في بلدة سويسة، إضافةً إلى «إعلانها الاستمرار في التمركز غير المشروع في قمة جبل الشيخ والمنطقة العازلة».
وأكدت وزارة الخارجية السورية، في بيانٍ، أنّ «هذه الممارسات العدوانية تمثّل خرقاً فاضحاً لميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن في المنطقة».
كما جدّدت مطالبتها المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، بـ«التحرّك العاجل لوضع حدّ لهذه الانتهاكات المستمرة»، مشدّدةً على «حقها الثابت والمشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي».
من جانبه، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، صباحاً، أنّ جيش الاحتلال سيبقى في جبل الشيخ والمنطقة العازلة «لحماية المستوطنات».
السعودية: نرفض أي دعوات انفصالية
في السياق، أدانت وزارة الخارجية السعودية «تدخل إسرائيل في الشؤون الداخلية لسوريا واستمرار انتهاكاتها وتوغّل قواتها داخل الأراضي السورية»، مشدّدةً على أنّ ذلك يمثّل «انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا والقانون الدولي، واتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974».
وأكدت الخارجية السعودية «دعمها الكامل لما تتخذه الحكومة السورية من إجراءات لتحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، ورفضها القاطع لأي دعوات انفصالية».
كذلك، أدانت قطر توغّل قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، معتبرةً أنّ هذا الأمر يُشكّل «تعدّياً سافراً على سيادة سوريا وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتحدّياً للإرادة الدولية الداعمة لبنائها ونهضتها وإرساء دعائم السلام في المنطقة».
ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة بحق الاحتلال الإسرائيلي، و«إلزامه بوقف اعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية وتصرفاته غير المسؤولة التي تشكّل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي والدولي».




