استمرار خروقات “الهدنة” بغزة وسقوط شهداء وجرحى

استمرار خروقات “الهدنة” بغزة وسقوط شهداء وجرحى
تشهد محاور عدة في غزة ورفح وخانيونس ودير البلح استهدافات متكررة، وسط تدمير للبنية المدنية وتزايد المخاطر التي تهدد حياة النازحين والسكان.
يواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الـ206 على التوالي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي وقع في مدينة شرم الشيخ بوساطة عربية وأميركية ودخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025، وذلك عبر عمليات قصف جوي ومدفعي وإطلاق نار مكثف، إضافة إلى نسف منازل ومنشآت مدنية واستهداف مراكز إيواء النازحين، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى.
وفي أحدث التطورات، استشهد طفل، صباح الأحد، جنوبي مدينة خانيونس متأثرا بإصابته بشظايا قنبلة إسرائيلية، في ظل استمرار العمليات العسكرية في مناطق متفرقة من القطاع.
كما تواصلت الاعتداءات على طول ما يعرف بـ”الخط الأصفر”، مع تكثيف القصف وإطلاق النار في عدة محاور.
وأفاد نازحون بأن قصفا مدفعيا استهدف حي التفاح شرقي مدينة غزة، تزامنا مع تجدد الاستهداف المدفعي لمناطق أخرى في المدينة، فيما أطلقت الآليات العسكرية النار بكثافة في المناطق الشرقية.
كما طالت عمليات القصف بلدة بيت لاهيا شمال القطاع، إضافة إلى استمرار إطلاق النار شرق خانيونس، وامتداد القصف إلى المنطقة الواقعة بين خانيونس ورفح.
وفي وسط القطاع، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية محيط أبراج القسطل شرقي دير البلح، بينما كثفت القوات الإسرائيلية إطلاق النار في منطقة السطر الشرقي شمال خانيونس، في إطار تصعيد عسكري متواصل يشمل عدة محاور.
وفي سياق متصل، كان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد وثق 377 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، أسفرت عن سقوط 111 شهيدا و376 إصابة.
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، فقد ارتفع عدد الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى نحو 828 شهيدا و2342 إصابة، بينما بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 نحو 72,608 شهداء و172,445 إصابة.



