مقالات

الاتفاقية بين إسرائيل و حماس هشّة في غياب الضّمانات لتنفيذها من طرف إسرائيل..

الاتفاقية بين إسرائيل و حماس هشّة في غياب الضّمانات لتنفيذها من طرف إسرائيل..

بقلم علي او عمو.
كاتب من المغرب.

حسب ما جاء في موقع CNN بالعربية يوم الجمعة 17 يناير 2025 أنّ الحكومة الإسرائيلية قد وافقت الجمعة،على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الرهائن والمحتجزين تمهيدا لتطبيقه الأحد و وافقت مجموعة الوزراء المكونة من 33 عضوًا على الاتفاق بعد ساعات من المداولات

من آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مساء الأربعاء 15 يناير 2025 التوصل رسميا إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).و الذي سيسري مفعوله يوم الأحد 19 يناير، لم يُتنِ الجيش الإسرائيلي عن ارتكاب مجازره و إبادته الجماعيّة للمواطنين
الأبرياء في القطاع، فقد قامت القوات الإسرائيليّة بعد الاتفاق بالعديد من الهجَمات بالقصف الجوي و القذائف المدفعية
على منازل المواطنين و تدمير مربعات سكنيّة بكاملها و استهداف تجمعات المواطنين في الشوارع و في المشافي و
أماكن الإيواء و قصف المخيّمات، ما نتج عنه العديد من الشهداء و الجرحى.. هذه المجازر في حقّ الأبرياء يوحي بأنّ
الكيان الإسرائيلي لا ينوي الالتزام بالاتفاقية المُبرَمة بينه و بين حماس..

• كلّ ما نخشاه هو أن تتصيّد إسرائيل ذرائع بعد سريان الاتفاقية للتتنصَّل منها، و ضربها عرض الحائط، لأن الاتفاقية،
على ما يبدو، هشّة، مادامت الضمانات لإنجاز مراحلِها شبه غائبة، لا قطر و لا مصر تستطيعان إجبار إسرائيل على
الالتزام بما تمّ التوقيع عليه، و تبقى الإدارة الجديدة الأمريكيّة، التي إن حسُنَت نواياها، الوحيدة التي في مقدورها
الضّغط على إسرائيل لاحترام ما اتُّفِق عليه، من وقف لإطلاق النار و انسحاب قواتها من غزة و السماح للمُهجَّرين
قسراً إلى الشمال و فك الحصار على القطاع بإدخال المُساعدات الكافية بفتح المعابر لدخول الشاحنات المحمّلة بالأغذية
و الأدوية و الأغطية و الخيام و السماح بإخراج المُصابين و المرضى للعلاج في الخارج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب