الاحتلال يعتقل العشرات بالضفة ومستوطنون يقتحمون “قبر يوسف” في نابلس

الاحتلال يعتقل العشرات بالضفة ومستوطنون يقتحمون “قبر يوسف” في نابلس
تشهد مدن وبلدات الضفة الغربية تصاعدا في وتيرة الاقتحامات الليلية وحملات الاعتقال، التي غالبا ما تترافق مع تخريب محتويات المنازل وتحويل بعض المواقع إلى نقاط للتحقيق الميداني.
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء حملات دهم واسعة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، اعتقلت خلالها عدداً من الفلسطينيين، في حين اقتحم عشرات المستوطنين محيط قبر يوسف شرق مدينة نابلس واعتدوا على منازل المواطنين.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال مخيمي عسكر القديم وبلاطة للاجئين، ودهمت منازل الأسرى المحررين نهاد صبيح وماجد المصري ومحمد خالد الخطيب، كما اعتقلت الشاب محمد سلامة من مخيم عسكر.
كما شملت الاقتحامات المنطقة الغربية للمدينة، حيث أعادت اعتقال الأسير المحرر منتصر الشنار بعد دهم منزله في إسكان الجامعة، واعتقلت رائد الحجاوي وسامي زهران من منازلهما في حي المعاجين والإسكان النمساوي وحي رفيديا على التوالي، إلى جانب دهم منازل عدة في بلدة برقة شمال غربي نابلس.
وفي مدينة البيرة، داهمت قوات الاحتلال مخيم الأمعري للاجئين وفتشت العديد من المنازل، واعتقلت أكثر من 20 فلسطينيا، من بينهم جهاد علقم وحسن الطوخي بعد اقتحام منزليهما في حي أم الشرايط.
وفي الخليل، ركزت قوات الاحتلال حملاتها على مخيم العروب للاجئين شمال المدينة، حيث اعتقلت أكثر من 15 فلسطينياً، بينهم محمد عماد البدوي ويحيى زكريا محيسن ومحمود محيسن وصامد جهاد جعارة، إضافة إلى اعتقال محمد صقر جرادات وأيمن عبد السلام بعد اقتحام منازل في بلدة سعير شمالي الخليل.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة العساكرة شرقي بيت لحم، واعتقلت الشبان أحمد ناصر عساكرة وعطا داود عساكرة ومحمد علي عساكرة بعد دهم منازلهم وتفتيشها.
مستوطنون يقتحمون محيط “قبر يوسف” بنابلس تحت حماية الاحتلال واعتداء على المنازل
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح الثلاثاء، محيط قبر يوسف شرق مدينة نابلس، واعتدوا على منازل المواطنين بإلقاء الحجارة.
ووصل المستوطنون سيرا على الأقدام بعد تسللهم إلى المدينة، فيما اقتحمت قوات جيش الاحتلال المنطقة الشرقية لنابلس من حاجز بيت فوريك العسكري وصولاً إلى القبر لتأمين الحماية لهم.
ويواصل المستوطنون اقتحام القبر بشكل متكرر زاعمين أنه قبر النبي يوسف عليه السلام وحق تاريخي لهم، رغم نفي الدراسات والشواهد التاريخية هذه الادعاءات.
وغالبا ما تنشب مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، التي تمارس سياسة ترهيب للأهالي في المنازل المحيطة وتفرض عليهم إخلاء منازلهم خلال الاقتحامات.



