مقالات

القواعد الامريكية ذريعة ايرانية كاذبه بقلم الدكتور غالب الفريجات

بقلم الدكتور غالب الفريجات

القواعد الامريكية ذريعة ايرانية كاذبه

الدكتور غالب الفريجات

منذ الايام الاولى لما يسمى بالثورة الاسلامية في ايران اعلنت عداءها للمنطقة العربية تحت شعار تصدير الثورة ،
ورفع الشعارات الكاذبة ،، الموت لامريكا ، ومحاربة الشيطان الأكبر ،، ، وهي التي تعقد معه صفقة سلاح ايران كونترا اثناء الحرب مع العراق ، و استيراد السلاح من الكيان الصهيوني تحت ذريعة سداد لأموال ايران زمن الشاه .

ما قبل 1991 لم يكن هناك قواعد منتشرة لامريكا في المنطقة ، وقامت ايران بالعديد من الممارسات العدوانية،
وقد بدأ مسلسل العدوان الايراني منذ الايام الاولى لوصول الملالي للسلطة ، وقد شمل تقريبا كل دول المنطقة ،

جرائم ايران بدأت منذ 79, بعد الثورة بشهرين أحدثت قلاقل في المنطقة الشرقية في السعودية . وفي ال 81 أنقلاب في البحرين ، و في ال 81 ، مرة اخرى في المنطقة الشرقية في السعودية ، و في ال 82 التفجيرات في بغداد ، و في ال 83 ، تفجيرات في الكويت ، و في ال 84 محاولة اغتيال امير الكويت ، و في ال 85 ، خطف الطائرات . و من 82-88 حربها مع العراق ، ورفض وقف اطلاق النار إلا بعد تجرع كأس سم الهزيمة .

مطالبة ايران برحيل القواعد الامريكية ليتسنى لها استمرارية العدوان دون رادع ، والهيمنة على ثرواتها، وتحقيق نظرية ام القرى التي تعني جعل طهران المركز الديني بعد القضاء على مكة والمدينة ، اذ ان ملالي طهران يسيرون على نهج العدوان والتوسع ، ولهذا فان تدخلاتهم في شؤون دول المنطقة لتحقيق نظرية ما أسموه نظرية أم القرى في السيطرة على كل دول الخليج والسعودية حتى مكة والمدينة .

إن نظرية أم القرى التي تؤمن ايران بها تؤكد ضرورة هيمنة ايران على دول المنطقة ، والوصول الى مكة والمدينة ، وجعل من طهران مركز الثقل الديني الاسلامي تحت الراية الايرانية ،حتى تنهي الوجود العربي والديني في عموم المنطقة ، واهم من لا يظن ايران عدو لا يقل عن العدو الصهيوني ، كلاهما يستهدف الارض العربية والثروة العربية ، ولهذا لابد من الوقوف بكل قوة امام هذا العدوان المزدوج اذا كان العرب يرفعون شعار مركزية القضية الفلسطينية لخطورة الكيان الصهيوني ، فيجب ان ينتبهوا أن العدوان الايراني لا يقل خطورة عن العدوان الصهيوني ، وحري بهم ان يركزوا على ان يكون خيارهم الوحيد هو المشروع العربي في مواجهة كل المشاريع العدوانية .

النظام الايراني لا تنفع معه اية علاقات حسن جوار ، و لا علاقات دبلوماسية ، لانه نظام مارق لا يؤمن بالقوانين الدولية ، والموقف العربي وبشكل خاص دول اسيا العربية بالاضافة الى مصر ان يركزوا على تشكيل قوة عربية تحت عنوان معاهدة الدفاع العربي المشترك تحمي دول المنطقة، وتحافظ على وجودها وثرواتها ليس من ايران فحسب ، ومن الكيان ، وكل طامع في المنطقة ، ويمكن عندها عقد اتفاقيات عسكرية مع تركيا والباكستان واي دولة اسلامية بتبادل الخبرات وفي التصنيع العسكري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب