عربي دولي

برّاك يحذّر من «سيناريو ليبيا أو أفغانستان» في سوريا

برّاك يحذّر من «سيناريو ليبيا أو أفغانستان» في سوريا

ارتفعت حصيلة ضحايا المواجهات التي شهدتها محافظة السويداء في جنوب سوريا الأسبوع الماضي إلى 1311 قتيلاً، بحسب ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، اليوم الثلاثاء، مشيراً إلى أن عمليات التوثيق ما زالت مستمرة منذ اندلاع الاشتباكات في 13 تموز حتى إعلان وقف إطلاق النار في 20 منه.

ووفق الحصيلة الجديدة، فإن من بين القتلى 533 مقاتلاً من المسلحين الدروز، و300 مدنيّ، بينهم 196 أُعدموا ميدانياً على أيدي عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين. في المقابل، وثّق المرصد مقتل 423 عنصراً من وزارة الدفاع وجهاز الأمن العام، بالإضافة إلى 35 من أبناء العشائر، بينهم ثلاثة مدنيين «أُعدموا ميدانياً على أيدي المسلحين الدروز».

كما أسفرت غارات إسرائيلية شُنت خلال التصعيد عن مقتل 15 عنصراً من القوات الحكومية السورية.

وفي هذا السياق أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا أن «القوات السورية لم تدخل السويداء والفظائع هناك ليست من فعل قوات الحكومة»، مشيراً إلى أن «المخاطر مرتفعة في ظل عدم وجود بديل للحكومة الحالية قابل للتطبيق».

وقال برّاك في حديث لوكالة «رويترز»، إنه «لا خطة بديلة وإذا فشلت الحكومة السورية فهناك من يحاول إسقاطها عمدا لكن السؤال لماذا»، ورداً عن احتمال مواجهة سوريا سيناريو كارثي مثل ليبيا أو أفغانستان قال المبعوث الأميركي: «نعم وربما أسوأ».

من جانبه، أفاد مكتب المنسّق المقيم للأمم المتحدة ومنسّق الشؤون الإنسانية في سوريا، في تصريح لوكالة «فرانس برس»، عن تسليم شحنة مساعدات إنسانية لـ«الهلال الأحمر العربي السوري»، واصفاً العملية بأنها «ناجحة»، ومشيراً إلى «نقل موظفين تابعين للأمم المتحدة وعائلاتهم إلى أماكن أكثر أماناً».

من جهتها، أكّدت وكالة «سانا» الرسمية السورية «بدء دخول الحافلات إلى السويداء لإخراج العائلات المحتجزة داخل المدينة»، في إطار الترتيبات الإنسانية المرتبطة باتفاق وقف إطلاق النار.

ولا تزال الأوضاع الأمنية والإنسانية في المحافظة في حالة هشّة، على الرغم من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل مخاوف من تجدّد الاشتباكات، خاصة في المناطق الريفية الممتدّة نحو الشرق والجنوب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب