بعد نشر الحرس الوطني في بورتلاند… ولاية أوريغون تقاضي ترامب

بعد نشر الحرس الوطني في بورتلاند… ولاية أوريغون تقاضي ترامب
رفعت سلطات ولاية أوريغون الأميركية دعوى قضائية تطالب فيها بوقف نشر جنود الحرس الوطني في مدينة بورتلاند الشمالية الغربية، بعد يوم من إعطاء الرئيس دونالد ترامب أمراً بذلك.
واعتبرت سلطات ولاية أوريغون في دعواها، المقدمة أمس، أن لا حاجة لنشر قوات الحرس الوطني في بورتلاند، لأن الاحتجاجات هناك ضد إدارة الهجرة والجمارك كانت صغيرة وسلمية، على عكس ادعاءات ترامب.
بدورها، قالت حاكمة الولاية تينا كوتيك إنها لم تحصل على أي تفاصيل أو إطار زمني بشأن نشر القوات، مضيفة أنه «لا يوجد تمرد ولا تهديد للأمن القومي وليست هناك حاجة لقوات عسكرية في مدينتنا الكبرى».
واعتبرت أن «نشر (ترامب) للقوات بكثافة يهدد بتصعيد التوتر وإثارة اضطرابات جديدة».
ورأت الدعوى التي رفعتها سلطتا أوريغون وبورتلاند أن خطوة ترامب «كانت مدفوعة برغبته في تطبيع استخدام القوات العسكرية في أنشطة إنفاذ القانون المحلية العادية»، خاصة في الولايات التي يديرها خصومه السياسيون.

من جهته، وصف رئيس بلدية بورتلاند كيث ويلسون نشر الجنود بأنه عمل «غير مرغوب فيه وغير ضروري وغير أميركي»، فيما يخشى المسؤولون في بورتلاند من تكرار ما حدث في صيف عام 2020، خلال فترة ولاية ترامب الأولى، عندما شهدت المدينة موجة من الاشتباكات العنيفة في أعقاب مقتل جورج فلويد على يد الشرطة.
ونشر ترامب الحرس الوطني للمرة الأولى في لوس أنجليس في حزيران، متجاوزاً الحاكم الديمقراطي للولاية، ما أثار نزاعاً قانونياً مستمراً حول حدود صلاحيات السلطة الرئاسية.
وتبع ذلك زيادة في عدد القوات والعملاء الفدراليين إلى العاصمة الأميركية وتهديدات بالدخول إلى مدن كبرى أخرى، بما في ذلك شيكاغو.
ويبرر ترامب نشر القوات بأنه ضروري لمكافحة الجريمة والاحتجاجات ضد إدارة الهجرة.




