عربي دولي

تبادل موقوفين بين دمشق والسويداء مساء اليوم

تبادل موقوفين بين دمشق والسويداء مساء اليوم

أعلنت الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في سوريا عن «تبادل موقوفين» سيجري مع حكومة دمشق، مساء اليوم، في حين أدانت الأخيرة منع وزرائها من الدخول إلى المحافظة.

وطالبت الرئاسة، في بيان، بـ«الوقف الفوري لكافة الهجمات العسكرية وسحب جميع القوات التابعة لحكومة دمشق (…) من محيط جبل العرب وكافة بلداته وقراه»، بالإضافة إلى «توفير خدمات الإنترنت والاتصالات بشكل عاجل، لضمان تواصل الأهالي للتمهيد للتبادل والإفراج الفوري عن الموقوفين وضمان نجاح العملية بضمانه الدول الراعية للاتفاق».

كما أهابت الرئاسة بأبنائها «على امتداد السويداء بالتعاون والتحلي بأقصى درجات المسؤولية لإنجاح الأمر»، على أن تتم العملية «بحلول الساعة 6:00 مساءً، في ساحة قرية أم الزيتون».

في المقابل، نفى مدير الاتصال الحكومي في وزارة الطاقة السورية أحمد السليمان «ما يُشاع عن قطع متعمد للكهرباء والمياه عن محافظة السويداء».

وأوضح السليمان، في تصريح لوكالة «سانا»، أن «ما حدث من انقطاعات خلال الساعات الماضية يعود لأسباب خارجة عن إرادة الوزارة، أبرزها الاستهداف الإسرائيلي للبُنى التحتية في المحافظة، إضافة إلى أعمال التخريب التي تقوم بها مجموعات خارجة عن القانون».

وقال السليمان إن «وزارة الطاقة باشرت بتجهيز فرقها الفنية للتدخل الفوري ومعالجة الأعطال، وبإصلاح أحد خطوط الكهرباء المتضررة وخاصة بعد الاتفاق الذي جرى بشأن وقف إطلاق النار»، مؤكداً الحرص «على تأمين أفضل الخدمات لأهلنا في السويداء، والعمل على إعادة الاستقرار إلى الشبكات الكهربائية والمائية بأسرع وقت ممكن».

دمشق تدين منع دخول قافلتها الإنسانية

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية السورية منع «الميليشيات المسلحة الخارجة عن القانون والتابعة لحكمت الهجري» دخول قافلة إنسانية إلى السويداء تشمل ثلاثة وزراء ومحافظ من الحكومة السورية.

وقالت الوزارة، في بيان، إنه «منذ الساعات الأولى ليوم الأربعاء ومع تصاعد التوتر وأعمال العنف في محافظة السويداء وما تبعها من أحداث مأساوية نتيجة العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية (…) مُنعت القافلة التي نظّمتها الحكومة السورية من دخول محافظة السويداء».

وأوضحت أن «الميليشيات المسلحة (…) سمحت، اليوم، لعدد محدود فقط من سيارات منظمة الهلال الأحمر العربي السوري بالعبور»، مضيفةً أن «وزارة الصحة أرسلت 20 سيارة إسعاف ضمن إطار الاستجابة الطارئة، وتم منع دخولها أيضاً، بانتظار تأمين مرور آمن ودون عوائق إلى المحتاجين».

 

واعتبرت الوزارة أن «تدهور الوضع الأمني هو نتيجة مباشرة للتدخل الإسرائيلي السافر، وما تلاه من انسحاب قوات الأمن السورية، الأمر الذي أدى إلى فقدان القدرة على بسط النظام والاستقرار في المنطقة، بما في ذلك القدرة على تهيئة الظروف المناسبة لمواصلة العمل الإنساني وتأمين الاحتياجات الأساسية للسكان المدنيين».

وأعربت «عن بالغ قلقها إزاء استمرار اختفاء رئيس مركز الدفاع المدني في محافظة السويداء، والذي تم اختطافه قبل أربعة أيام»، مؤكدةً، في الوقت نفسه، أن «جهود الوزارة لن تتوقف، وستواصل بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين متابعة التطورات عن كثب حتى يتم إيصال جميع المساعدات اللازمة إلى أهلنا في السويداء، وضمان عودة جميع الأهالي والنازحين إلى منازلهم بأمان».

وكانت الرئاسة الروحية لطائفة الموحدين الدروز في سوريا قد رحبت، في بيان، بـ«بكافة المساعدات الإنسانية الواردة إلى محافظة السويداء المنكوبة، عبر المنظمات والجهات الدولية التي تمدّ يد العون لأهلنا في هذه المحنة الصعبة»، داعيةً إلى «الوقف الفوري للهجوم الغاشم على المحافظة، ووقف حملات التضليل الإعلامي وبثّ الإشاعات المغرضة التي تهدف لتاجيج العنف والكراهيةً».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب