عربي دولي

تقرير: أميركا تجري مشاورات لتوسيع نشر أسلحتها النووية في أوروبا

تقرير: أميركا تجري مشاورات لتوسيع نشر أسلحتها النووية في أوروبا

تجري الولايات المتحدة مشاورات لنشر أسلحة نووية إضافية وطائرات ذات قدرات مزدوجة في دول جديدة بحلف شمال الأطلسي، فيما أبدت دول بالجناح الشرقي للحلف، ومنها بولندا ودول البلطيق، اهتمامًا باستضافة هذه القواعد العسكرية المحتملة.

تجري الولايات المتحدة ​مشاورات، بشأن إمكانية نشر أسلحة نووية ‌في دول أوروبية أخرى، أعضاء في حلف شمال الأطلسي.

وأشارت صحيفة “فاينانشال تايمز”، اليوم الثلاثاء، إلى أن مسؤولين أميركيين أبدوا ​انفتاحهم على فكرة النشر الإضافي خارج ​نطاق الدول الست الحالية التي تستضيف قاذفات ⁠قنابل ذات قدرات نووية.

وأضافت الصحيفة أن ​هذه الخطوة ستشمل استضافة المزيد من الدول ​لما يسمى بالطائرات الأميركية ذات القدرات المزدوجة القادرة على شن ضربات نووية.

وأكدت في الوقت نفسه ​أن التوصل إلى اتفاق لتوسيع نطاق ​استضافة الأسلحة النووية الأميركية، ليس وشيكا.

وذكر التقرير أن دولا ‌بالجناح ⁠الشرقي لحلف شمال الأطلسي بما في ذلك بولندا وبعض دول البلطيق، أبدت اهتماما باستضافة قواعد محتملة لهذه الطائرات، مشيرا إلى أن ​المناقشات تجري ​عبر قنوات ⁠حلف شمال الأطلسي.

وينتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، والكثير من ⁠مساعديه ​الحلفاء الأوروبيين، لعدم إنفاقهم ما ​يكفي على جيوشهم، واعتمادهم على الولايات المتحدة في الدفاع ​التقليدي.

والشهر الماضي، طالب الأعضاء الأوروبيون في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بتوضيح قرارات واشنطن “المربِكة” بشأن انتشار قواتها في القارة، فيما سعوا لتهدئة غضب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن موقفهم من الحرب على إيران، قبل قمة مرتقبة في تموز/ يوليو.

وأثار ترامب حينها، حيرة وزراء خارجية ناتو، الذين اجتمعوا في مدينة هلسينغبورغ السويدية، بإعلانه أنه سيرسل 5000 جندي إلى بولندا، في تراجع واضح عن قرار واشنطن السابق بإلغاء عملية الانتشار المخطط لها.

ورحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، ووزير خارجية بولندا بهذا الإعلان، لكنه أثار مخاوف بشأن غياب التنسيق بين الولايات المتحدة وحلفائها.

وقالت وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، “إنه مربِك بالفعل، وليس من السهل دائما التعامل معه”.

وجاء تراجع ترامب بعدما أعلنت واشنطن في وقت سابق من هذا الشهر بشكل مفاجئ، أنها ستسحب 5000 جندي من ألمانيا في خضم خلاف بين الرئيس الأميركي، والمستشار فريدريش ميرتس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب