«جيرالد فورد» تعود من مهمة قياسية مثقلة بالمشاكل

«جيرالد فورد» تعود من مهمة قياسية مثقلة بالمشاكل
قضت «جيرالد فورد» 326 يوماً في البحر، وهو ما يمثل أطول مهمة انتشار لحاملة طائرات أميركية خلال الـ50 عاماً الماضية.
أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أنّ وزير الحرب بيت هيغسيث يستعد لاستقبال حاملة الطائرات «جيرالد آر فورد» عند عودتها من مهمة استمرت 11 شهراً.
وأوضحت الوزارة، في بيانٍ، أمس، أنّ هيغسيث يعتزم التوجه إلى قاعدة نورفولك البحرية في ولاية فيرجينيا اليوم لاستقبال حوالي 4500 بحار مع عائلاتهم من مجموعة حاملة الطائرات «جيرالد فورد»، والتي تشمل حاملة الطائرات «جيرالد فورد» (CVN 78)، والمدمرة «بينبريدج» (DDG 96)، والمدمرة «ماهان» (DDG 72).
وقضت «جيرالد فورد» 326 يوماً في البحر، وهو ما يمثل أطول مهمة انتشار لحاملة طائرات أميركية خلال الـ50 عاماً الماضية، وثالث أطول فترة منذ حرب فيتنام، وفقاً لبيانات جمعها موقع «يو أس أن آي» الإخباري التابع للمعهد البحري الأميركي.
وشملت فترة انتشار «جيرالد فورد» عملية اختطاف الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، مطلع العام الجاري، والحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ولم تخلُ عملية الانتشار المطول للحاملة من العقبات، إذ أعلن الأسطول الخامس التابع للقيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية في 12 آذار عن اندلاع حريق على متن الحاملة في أثناء أداء مهامها في مياه البحر الأحمر، ممّا أسفر عن إصابة بحارَين.
ووفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز»، فقد أكثر من 600 جندي أميركي إمكانية الوصول إلى أسرّتهم بعد أن اجتاحت النيران بعض مقصورات النوم. واضطر البحارة حينها للنوم على الأرض والطاولات في أعقاب الحريق، الذي استغرق إخماده 30 ساعة.
كما واجهت الحاملة مشاكل كبيرة في التمديدات الصحية، ممّا أثر على ما يقرب من 650 مرحاضاً على متنها.




