دعوة زهران ممداني..اذا اسلم بوتين وترمب يسلم العالم

دعوة زهران ممداني..اذا اسلم بوتين وترمب يسلم العالم
عبد حامد
هذه دعوة كريمه للسيد عمدة نيويورك زهران ممداني.لدعوة ترمب وبوتين للاسلام، ففي اعتناقهما الاسلام يسلم العالم .
واذا نجح في هدايتهما إلى الحق والعدل والأسلام فسوف تدخل البشرية عصرا تاريخيا زاهرا وسعيد يسوده الامن والرخاء ومحبة الشعوب بعضها لبعض.
وسوف يدخل التاريخ من أوسع أبوابه المشرقه الكريمة والمشرفه.
وكما يشاهد العالم ، كل العالم ، تحرقه وتدمره ،شعوبا واوطانا ، الحروب وتداعياتها ، الفظيعه والمروعه،ويقترف بحق الشعوب ظلم ومجازر شنيعه وبشعه تشيب لهولها الولدان.
والأسلام رسالة سلام وعدل ، ومساواة بين الجميع لا فرق بين انسان وآخر لدينه وجنسه ولونه وقوميته وعرقه،تحفظ كرامته وحقوقه وحرياته،ندعوا إلى الاسلام لكونه خاتم الرسل والانبياء،ولا يعادي أي ديانه سبقته منزله من عند الله،ويدعوا إلى ما تدعوا الأديان التي سبقته.
فماذا يخسر ترمب وبوتين وبقية رؤساء العالم،لو اجتمعوا على إشاعة السلام والعدل والمساواة بين شعوب الارض وسوف تحمل لهم الحب ،بدل أن تحمل لهم كل شعوب العالم الكراهيه لما تتعرض له من أهوال وفظاعات.
واذا لم يقبلوا الاسلام فليعتنقوا أي ديانه منزله من عند الله،فكلها تدعوا إلى احترام حقوق الانسان وكرامته،على أن يؤمنوا بها حقا، ويطبقوا تعاليمها بكل أمانه وصدق واخلاص على الواقع.
واذا رفضوا ذلك أيضا فليعتنقوا القيم الأنسانيه النبيله،وتعاليم المصلحين العظام من اسلافنا الاجداد،فهذه أيضا تحرم على الأنسان ظلم أخيه الانسان واغتصاب حقوقه وانتهاك كرامته بأي شكل من الاشكال.
أننا ندعوا الرئيس ترمب إلى تلقف دعوة السيد زهران واغتنام تبنيه نهج السلام واقامة العدل على الارض،خصوصا وان الرئيس يرفع شعار السلام ويسعى لاخماد كل الحروب المشتعله في عالمنا اليوم.
وبحق لو قاد البشريه إلى الاسلام فسيخلده التأريخ،وينقذ البشريه من كل فواجعها،وتنعم بالامن والرفاه والعيش الرغيد،وعندها سيمنح أغلى وارفع من كل الجوائز المعروفه بما فيها جائزة نوبل.
سيمنح ارفع واعز جائزه من الخالق جل في علاه وسيدخله جنان الخلد،وبعدها سينال اكرم الجوائز من كل شعوب الارض.وسيكون بحق محبوب الشعوب،وقبل ذلك الله وكل رسله وانبياءه.
لعل،السيد زهران عمدة نيويورك يوجه لهما ولكل رؤساء العالم هذه الدعوه،ولعل الله يهديهما إلى سبيل خلاص الشعوب مما ترزح تحت وطأته،من أهوال وبشاعات وفظائع يصعب على الجبال الشامخات حملها ، وتأبى حتى وحوش الحيوانات اقترافها بحق مثيلاتها وبحق الانسان،بينما يفعلها هذا الانسان الذي فضله الله على كل مخلوقاته وسخر كل ما في الارض لخدمته



