.صوت الحق والأخوة والعروبة وصوت نقيضهما

.صوت الحق والأخوة والعروبة وصوت نقيضهما
عبد حامد
قبل فتره وجيزه شاهدت احد أعداء اليمن العزيز ، احد أعداء وحدتها وسيادتها واستقلالها وأعداء العروبة والحق والانسانيه،يصرح قائلا: اخترقت الطائرات السعودية اجواء صنعاء لمحاولة منع هيوط طائره ايرانيه في مطار صنعاء.
تصريح الناطق باسم قوات الحوثي هذا ، بوق إيران الحوثي هذا، حقيقة ، اغضبني جدا ، لشدة وقاحته وانحدارة في السقوط الاخلاقي والعماله للاجنبي إلى درجة تثير الاشمئزاز والتقزز.
فأولا : هذا ليس اختراقا،بل هو واجبا شرعيا واخويا تنهض به الشقيقة العظمى المملكه العربيه السعودية تجاه دولة شقيقه تتعرض لعدوان سافر من قبل عدو يستهدف وحدتها واستقلالها وكرامة مواطنيها.
وثانيا : مطار صنعاء واجواء صنعاء ليست ايرانيه، بل عربيه.ومن واجب كل دوله عربيه حمايتها من اي انتهاك اجنبي خارجي.
وثالثا : بات معروفا تدخل إيران السافر في الشؤون الداخلية لكل دولنا العربية ، وقيامها بنقل اسلحه و معدات حربيه وتنظيمات ارهابيه واطنان من المخدرات عبر المطارات والموانيء التي يمكنها استغلالها لتهريب كل هذه الأنواع من اسلحة الفتك والتدمير والتخريب،إلى مختلف دولنا العربية،وليس إلى اليمن لوحدها.
ورابعا : بعد ان تمكنت إيران من اختراق اليمن بمساعدة الحوثي وخدمته، بدأت تستهدف المملكه العربية السعودية والعرب من داخل اليمن.
ولكل ذلك موقف المملكه هو في حقيقته ،أعلى وارفع واسمى وارفع درجات التحلي بالمسؤوليه اتجاه كل اشقائها.
ولننظر ماذا كانت نتيجة تدخل إيران في لبنان والعراق وسوريا من قبل ،ولو كان الحوثي عربيا وطنيا لتصدى لايران ، ووقف إلى جانب اهله في اليمن ،قبل أن تفعل المملكه ذلك،نعم ،كان عليه لو كان عربيا ووطنيا بالفعل.ان يفعل ذلك،لا لن يدين موقف المملكه النبيل والمشرف هذا.
نعم،اغضبني جدا تصريح الناطق باسم الحوثي هذا ،صوت نقيض الاخوة والعروبة والحق والسياده والكرامه.
ثم سرعان مااغاثني واسعدني جدا جدا، صوت الحق والأخوة والعروبة ،صوت البطل الفارس اللواء الركن الناطق باسم تحالف دعم الشرعيه في اليمن تركي المالكي، الذي اكد فيه أن المملكه حريصة، كل الحرص، على حماية كرامة وسيادة المملكه وامتها،وكل اشقائها وهذا ما عرفت وتميزت واشتهرت به
المقالات تعبر عن راي كاتبها



