فلسطين

عدوان متواصل.. زامير يعزز قوات الاحتلال في الضفة ويتحدث عن خزينة خاوية

عدوان متواصل.. زامير يعزز قوات الاحتلال في الضفة ويتحدث عن خزينة خاوية

القدس المحتلة: أعلن رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، الخميس، رفع حالة التأهب في الضفة الغربية المحتلة مع اقتراب أعياد يهودية في أيلول/ سبتمبر المقبل، وتحدث عن “خزينة خاوية” في انتقاد لوزارة المالية.

وذكر جيش الاحتلال، في بيان، أن زامير وجّه خلال تقييم للوضع متعدد الجبهات، صباح الخميس، برفع حالة التأهب وتعزيز القوات في الضفة الغربية.

ومنذ 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وشنت حربين على كل من لبنان وإيران، وغارات على اليمن وقطر، وتتوغل بريًا في سوريا بوتيرة شبه يومية.

كما تشهد الضفة الغربية المحتلة، منذ سنوات، اعتداءات مكثفة لجيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، وتصاعد الأمر منذ أسابيع مع اقتراب الانتخابات العامة الإسرائيلية في 27 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

ويقول مسؤولون في المعارضة الإسرائيلية إن الحكومة، برئاسة بنيامين نتنياهو، تغض الطرف عن عنف المستوطنين، بهدف اجتذاب أصواتهم في الانتخابات المقبلة.

وقال زامير: “لا تزال أمامنا تحديات عديدة، ندفع بإجراءات قتالية في جميع الجبهات، من إيران ولبنان وصولًا إلى غزة، ونحافظ على حالة تأهب عالية في ظل قابلية التصعيد على عدة جبهات”.

وأضاف: “في ضوء التوتر في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية) واقتراب فترة الأعياد، أوعزت برفع حالة التأهب في فرقة نظامية إضافية، لتعزيز القوات في المنطقة”.

وتابع: “إضافة إلى ذلك، يجب الاستعداد لتفعيل وحدات وكتائب بشكل فوري لتعزيز القوات في المنطقة”.

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ عام 1967، ويقيم فيها نحو 750 ألف مستوطن داخل 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية، ويرتكبون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرًا.

وتشمل اعتداءات الجيش والمستوطنين: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.

ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بتلك الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميًا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وأردف زامير: “سيكون الجيش، بجميع منظوماته، في حالة تأهب كاملة ومتعددة الجبهات خلال فترة الأعياد، ولن تكون هناك فترات توقف، ولن يتم تقليص القوات العملياتية”.

وتحل خلال أيلول/ سبتمبر المقبل عدة أعياد يهودية، بينها رأس السنة العبرية (11-13 سبتمبر)، ويوم الغفران (20 سبتمبر)، وعيد المظلة (25 سبتمبر إلى 3 تشرين الأول/ أكتوبر).

وأكمل زامير: “للأسف، نخوض أيضًا معركة على الميزانية. وفي وقت يكون فيه الجيش وأفراده في حالة استنفار في جميع الجبهات، يتعين علينا التعامل مع خزينة فارغة. وضع كهذا يمس بجاهزية الجيش”.

ويقول جيش الاحتلال الإسرائيلي إن وزارة المالية لا تستجيب لاحتياجاته المالية، رغم انخراط قواته في صراع على عدة جبهات.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب وإقامة الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

(الأناضول)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب