عملية عسكرية واسعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية

عملية عسكرية واسعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية
استُشهد أكثر من ألف فلسطيني، بينهم مقاومون، في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول 2023، على يد قوات الاحتلال والمستوطنين.
أطلق جيش الاحتلال، فجر الأربعاء، عملية عسكرية واسعة في شمال الضفة الغربية، شملت إعلان حظر تجوال واقتحامات لعدد من القرى والبلدات.
وأفاد محافظ طوباس بأن قوات الاحتلال فرضت حظر التجوال في المحافظة اعتباراً من الساعة الرابعة فجراً، من دون تحديد موعد لإنهائه. وجاء هذا الإجراء بالتوازي مع اقتحام عسكري للمنطقة، في سياق العملية التي أعلن عنها جيش الاحتلال وجهاز «الشاباك».
وأوضح بيان جيش العدو أن العملية تهدف إلى «منع محاولات تمركز منظمات في المناطق الريفية» شمال الضفة، زاعماً أن هذه المحاولات بدأت منذ شهر آب الماضي. وأكد البيان أن الجيش يعتزم تنفيذ عمليات دهم للقرى والبلدات بحثاً عن أسلحة.
وذكر البيان أن «قوات جيش الدفاع الإسرائيلي والشاباك وشرطة حرس الحدود بدأت عملية واسعة لمكافحة الإرهاب في منطقة شمال السامرة الضفة الغربية»، مشدداً على أن الأجهزة الأمنية «لن تسمح للإرهاب بالتجذر في المنطقة» وأنها «تتحرك بشكل استباقي لإحباطه».
وفي تصريح لـ«فرانس برس»، قال متحدث باسم جيش العدو إن هذه العملية «جديدة» ولا تندرج ضمن عملية «مكافحة الإرهاب» التي أُطلقت في كانون الثاني 2025.
وكان جيش الاحتلال قد بدأ مطلع العام الجاري عملية عسكرية تحت اسم «السور الحديدي»، استهدفت مخيمات اللاجئين في شمال الضفة، وأسفرت عن استشهاد العشرات، بينهم مقاومون، إضافة إلى إخلاء ثلاثة مخيمات رئيسية في كل من طولكرم وجنين من سكانها.
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، استُشهد أكثر من ألف فلسطيني، بينهم مقاومون، في الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب في 7 تشرين الأول 2023، على يد قوات الاحتلال والمستوطنين.
وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 43 إسرائيلياً، بينهم جنود، في عمليات نفذها فلسطينيون، بحسب أرقام رسمية إسرائيلية.



