عربي دولي

عون في باريس لحشد الدعم للجيش اللبناني والتحضير لمؤتمر المانحين

عون في باريس لحشد الدعم للجيش اللبناني والتحضير لمؤتمر المانحين

يجتمع رؤساء لبنان وفرنسا والأردن، اليوم، في باريس، في إطار مساعٍ لحشد الدعم للجيش اللبناني ولتقييم احتياجاته ومناقشة اقتراب انتهاء مهمة قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان «يونيفيل»، وسط مخاوف من تجدد حملة عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان.

وتعقد محادثات اليوم، التي ⁠سيرأسها في بدايتها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى جانب رئيس الجمهورية جوزاف عون والعاهل الأردني الملك عبد الله ​الثاني، خارج الإطار الرسمي للجهود التي تقودها واشنطن، فيما سيمثل الولايات المتحدة مسؤول عسكري كبير معني بقضايا الأمن في الشرق الأوسط.

وسيناقش المسؤولون في باريس خيار إنشاء مهمة دولية جديدة تدعمها فرنسا وإيطاليا وتعمل خارج مظلة الأمم المتحدة، إضافة إلى احتمال إطلاق مهمة بقيادة الاتحاد الأوروبي.

وسيركز المقترحان على التدريب والتجهيز وتبادل ​المعلومات الاستخباراتية وتقديم الدعم الإرشادي ​للجيش اللبناني.

وقال مسؤول في ⁠الرئاسة الفرنسية للصحافيين قبيل الاجتماع «لا يزال يتعين تحديد آليات هذا التحرك الدولي أو متعدد الجنسيات… نظراً لأن اللبنانيين لم يطرحوا مطالب تتوافق، على وجه الخصوص، مع المطالب الأميركية ​في مجلس الأمن، ولأننا ما زلنا بحاجة إلى وضع شروط هذا الوجود وتحديد ​تفويضه بوضوح تام».

وصباحاً، وصل رئيس الجمهورية إلى قصر الإليزيه، حيث كان في استقباله الرئيس الفرنسي، قبل أن يتوجّه الرئيسان إلى اجتماع عمل.

وفي سياق متصل، كانت السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض قد اجتمعت بالسفير الإسرائيلي يحيئيل ليتر في وزارة الخارجية الأميركية، حيث نوقشت، خلال ساعتين، آلية تنفيذ صيغة اتفاق الإطار، ومطلب لبنان وقف العمليات والانسحاب، وإمكان توسيع «المناطق التجريبية»، على أن تُنقل الخلاصة إلى المستوى السياسي تمهيداً لجلسة المفاوضات المرتقبة أوائل الشهر المقبل.

غارات وقصف إسرائيلي جنوباً

ميدانياً، أغار الطيران المعادي ليلاً على بلدتي المنصوري ومجدل زون والأودية المجاورة لهما.

وأطلقت قوات العدو فجراً نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه وادي الحجير قرب بلدة قبريخا.

واستهدف القصف المدفعي المعادي منطقة الدمشقية عند الأطراف الشرقية لبلدة كفرتبنيت.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب