.فضيحه ابستن والكيان

فضيحه ابستن والكيان
فايز فحماوي
ان امريكا والرئيس ترامب امام فضيحه جديده وهي جزيرة ابسترن والفضيحه للموساد يد الطولى بها وكشفت الفضيحه في ظل تصاعد الازمه مع ايران . ان امريكا كانت تدرس التوصل مع ايران لحل دبلوماسي يجنبها الحرب ولكن الكيان اراد للحرب ان تشتعل واخرج عملاء الموساد فضيحة ابسترن لوضع ترامب امام معضله لا يستطيع الخروج منها في الوقت الحاضر الا الحرب كما فعل كلنتون في فضيحة مونيكا وضرب السودان وجورج بوش الابن في فضائح البيت الابيض وضرب العراق وتدميره بحجة النووي في العراق وتبين انه لا يوجد نووي وكانت يد الموساد هي التي تحرك الاوضاع في امريكا .
الان جاء دور الموساد في كشف فضيحة ابستن لان امريكا بدأت تحاول التوسط مع ايران بدل الحرب وان خوف الكيان هو التوصل الى صيغه تجعل من الكيان في مأزق .
لذلك اوعزت لعملائها في الموساد لكشف هذه الفضيحه حيث لا يوجد امام ترامب الا ان يخوض الحرب مع ايران او يضحي في الرئاسه لامريكا فخياران احلاهما مر فهل سيخوض الحرب مع ايران ليغطي على فضيحته ام انه سيواجه السجن والتخلي عن منصبه .
الاعتقاد المتداول انه سيخوض الحرب والكيان سيحرر من الفضيحه لان خيوط اللعبه الاعلاميه بيد الكيان .لكن هذه الحرب يمكن ان تنتصر امريكا والكيان وممكن ان تكون هزيمه ولكن ماذا تخسر امريكا من الحرب فاذا خسرت تنكفأ الى الغرب اما الكيان فخسارته تكون نهايته وعودته الى حدود الخامس من حزيران ١٩٦٧ هذا اذا اقتصر على الخامس من حزيران لربما الى قرار التقسيم ١٩٤٧ ..
لذلك ان فضائح الاداره الامريكيه وعلى رأسها ترمب هزت امريكا وانه لا سبيل لها الا الحرب وانها طوق النجاة للكيان وترامب لانه سيخسر كل ما حققه ويقبع في السجن . اما النتن سيطيل امد الكيان وذلك بالحروب وما حربه مع لبنان وسوريا واليمن الا اطاله في استمراريته بالبقاء على سدة الحكم .
فايز فحماوي
ان امريكا والرئيس ترامب امام فضيحه جديده وهي جزيرة ابسترن والفضيحه للموساد يد الطولى بها وكشفت الفضيحه في ظل تصاعد الازمه مع ايران . ان امريكا كانت تدرس التوصل مع ايران لحل دبلوماسي يجنبها الحرب ولكن الكيان اراد للحرب ان تشتعل واخرج عملاء الموساد فضيحة ابسترن لوضع ترامب امام معضله لا يستطيع الخروج منها في الوقت الحاضر الا الحرب كما فعل كلنتون في فضيحة مونيكا وضرب السودان وجورج بوش الابن في فضائح البيت الابيض وضرب العراق وتدميره بحجة النووي في العراق وتبين انه لا يوجد نووي وكانت يد الموساد هي التي تحرك الاوضاع في امريكا .
الان جاء دور الموساد في كشف فضيحة ابستن لان امريكا بدأت تحاول التوسط مع ايران بدل الحرب وان خوف الكيان هو التوصل الى صيغه تجعل من الكيان في مأزق .
لذلك اوعزت لعملائها في الموساد لكشف هذه الفضيحه حيث لا يوجد امام ترامب الا ان يخوض الحرب مع ايران او يضحي في الرئاسه لامريكا فخياران احلاهما مر فهل سيخوض الحرب مع ايران ليغطي على فضيحته ام انه سيواجه السجن والتخلي عن منصبه .
الاعتقاد المتداول انه سيخوض الحرب والكيان سيحرر من الفضيحه لان خيوط اللعبه الاعلاميه بيد الكيان .لكن هذه الحرب يمكن ان تنتصر امريكا والكيان وممكن ان تكون هزيمه ولكن ماذا تخسر امريكا من الحرب فاذا خسرت تنكفأ الى الغرب اما الكيان فخسارته تكون نهايته وعودته الى حدود الخامس من حزيران ١٩٦٧ هذا اذا اقتصر على الخامس من حزيران لربما الى قرار التقسيم ١٩٤٧ ..
لذلك ان فضائح الاداره الامريكيه وعلى رأسها ترمب هزت امريكا وانه لا سبيل لها الا الحرب وانها طوق النجاة للكيان وترامب لانه سيخسر كل ما حققه ويقبع في السجن . اما النتن سيطيل امد الكيان وذلك بالحروب وما حربه مع لبنان وسوريا واليمن الا اطاله في استمراريته بالبقاء على سدة الحكم .



