مقالات
.قوة الحق تطبق على فلول الباطل

.قوة الحق تطبق على فلول الباطل
عبد حامد
لوحظ بشكل واضح في الأسابيع الاخيره ، قيام الاذرع الايرانيه بتنفيذ هجمات عشوائيه مكثفه تستهدف غالبية دولنا في الخليج العربي .
يذهب ضحيتها ابرياء من المدنيين والمقيمين ،هذه الهجمات تدل بشكل أكيد ، على ما أصابهم من خوف، وفزع وهلع.
من طبيعة الرد الحكيم ، القوي والمحسوب، بدقه نافذه ، للقائد محمد بن سلمان ،ومن قدراته الجباره على بناء تحالفات صلبه ،متماسكه ومتينه ،.مع رؤساء الدول الكبرى ، من أصدقاء وشركاء، ناهيك عن تحالفاته مع الأشقاء .
ثم هم يعلمون جيدا ، أن ما تمتلكه المملكه العربيه السعوديه لوحدها ، من قوى كاسحه،ساحقه،ماحقه وجارفه،لو وجه جلالة الملك المفدى باستخدامها لعجزة كل هذه الاذرع ومن يقف خلفها الصمود أمامها ليوم واحد فقط.
لكن ،جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين ،شيمهم ودينهم لايسمحان لهم بتعريض الشعب الإيراني المنكوب بهم لأهوال وويلات تشيب بهواها الولدان .
أن اتفاقية الدفاع المشترك بين الدول الثلاث المملكه العربيه السعوديه وباكستان وتركيا،جاءت ضمن الرد الحكيم والحازم للقائد بن سلمان،مما دعا جلالة الملك المفدى سلمان بن عبد العزيز إلى الاشاده بها وتثمينها .وشكر ولي العهد لما قدم من خدمات جليله لأبناء امته وامم العالم الاخر ى فهذا من صميم رسالة الإسلام السمحاء ودور قادة المملكه ـرعاهم الله ـ. .
لقد كتبت مقالا سابقا بعنوان ـحصاد فن الاختيارات الملكيه ـواليوم تحصد المملكه وأمنها وشعوب وامم العالم الاخرى ،ثمار هذه الاختبارات الملكيه.
باتت المملكه بما سطره القائد محمد بن سلمان في القمه،والكل يشاهد دوره ومكانته الدوليه، وبات القائد الذي يتطلع العالم للقاء به حكومات وشعوبا،كما كتبت مقال بذات العنوان.
وبات المتحكم الاول في مجال الطاقه دوليا المملكه العربيه السعوديه، بقياده سمو الأمير عبد العزيز بن سلمان لوزارة الطاقه،وبعد أن جعل من وزارة الطاقه منصه لتأكيد دور المملكه ومكانتها بين الكبار،ولذلك حق لي أن اكتب مقالا بذات العنوان وجملة مقالات اخرى.
وعندما تسلم سمو الامير خالد بن سلمان ،وزارة الدفاع.كان فعله على الأرض مدويا في ساحات الوغى ، عندما كانت ملتهبه في اليمن الشقيق،ولذلك كتبت مقالا بعنوان ـارعبهم صوته وافزعتهم جولته، ،ومقال ـالامير خالد سيف الله الفاتك ـ.
وعندما وقع اختيار جلالة الملك المفدى وولي عهده الأمين على سمو الاميره ريما بنت بندر لشغل منصب سفيرة المملكه في واشنطن ،بات صدى ذلك معروفا ومشهودا،كتبت مقال ـالاميره التي قلبت المفاهيم ورسخت مكانة المراه السعوديه،ومقال ـحصاد فن الاختيارات الملكيه.
وبات معروفا أيضا حصاد ثمار اختيار الأمير عبد العزيز وزيرا للداخلية حيث كتبت مقالا بعنوان ـسيف العداله السعوديه ـ
وهكذا حصل في كل الوزارات الأخرى ومؤسسات الدوله .
وهكذا باتت المملكه العظمى ،حقا ،فكيف والحال هذا، لا تطبق وتخنق قوة




