لم تعد الإنجازات المتسارعه، والمحبه المتراكمه لسمو الامير عبد العزيز

كتب : عبد حامد
لم تعد الإنجازات المتسارعه، والمحبه المتراكمه لسمو الامير عبد العزيز _اعزه الله واكرمه_ شاخصه في واقع المملكه والخليج وشعوب العروبه لوحدهما فقط،بل باتت شاحصه عالميا.
أنه أمير الإنجازات المتلاحقه والمجبه المتراكمه،عاشق لتسطير الإنجازات المتتابعه ، بشكل مذهل، ومحب بشكل مدهش،عاشق من الطراز ، غير المسبوق ،على الاطلاق،لعائلته وقيادته وشعبه وللإنسانية جمعاء.
عاشق لخدمة الشعوب وفي مقدمتهم الأيتام، وجزاء ذلك مرافقة الرسول صلى الله عليه وسلم في جنان الخلد،واي أسمى واعظم منزلة ورفقه من هذه المنزله والرفقه .
وبفضل كل ما ذكرنا من خصال رفيعه، وسجايا كريمة يتميز بها سموه _رعاه الرحمن الرحيم_ بات بحق الامير المحب المحبوب،من قبل شعوب الارض جمعاء.
بكفاحه وحماسه المنقطع النظير في مجال عمله واختصاصه ، وبكل ما يخدم الشعوب في شتى مجالات الحياة، اينما حل يرسم البهجة على الوجوه ويحصد محبة القلوب وتعلقها به .
نقاء سريرته يسطع به وجهه، وسمو نواياه يتجلى بمحية الخلق له،صبور حكيم ودود، عطوف،لايمكن ان تبدو اي من ملامح التعالي في إطلالته ، وحاشاه ان نتوهم وجود .ولو بعض ذلك في حالة ما.وكيف يكن مثل ذلك والشاعر يقول لايحمل الحقد من تعلو به الرتب ولا يبلغ العلا من طبعه الغضب.
واميرنا المحب المحبوب ، نهر طافح بالحب يتدفق،هكذا هم الرجال الافذاذ العظماء ليس لطموحهم حدود،لا يقتصر عزمهم وحماسهم على تحقيق أكبر النجاحات في مجال عملهم فقط ،وما مطلوب منهم الوفاء به، من وعود ومهام ومسؤوليات بل يتعدى ذلك إلى كل ما يخدم الشعوب.
وفق الله أميرنا وسدد خطاه ،أنه كاالسحابة المعطاء في السنوات العجاف ،سنوات الجدب والجفاف ،تهطل على الارض بالماء والحب والخير والعطاء،فتخضر الارض والروح ، وتتفتح الورود وترتسم البسمة على الوجوه.
حفظ الله الامير عبد العزيز : أمير الإنجازات المتسارعه، والمحبه المتراكمه ، وسدد خطاه،وتقبل منه صالح الطاعات والاعمال
هذه المقاله تعبر عن راي الكاتب وليس بالضرورة تعبير عن سياسة الصحيفه ونشرها ياتي في سياق سياسة الصحيفة عن حرية الراي والراي الاخر



