مقالات

من لقاءات ولي العهد محمد بن سلمان

من لقاءات ولي العهد محمد بن سلمان
عبد حامد
بات طبيعيا جدا، ومعروفا جدا ،للعرب وغير العرب،أمر توافد كل ملوك ورؤساء وامراء دول العالم إلى المملكه العربيه السعودية للقاء ولي العهد رعاه الله.

نعم بات ضرورة واجبة عليهم لتحقيق مصالح دولهم وشعوبهم،لما لولي العهد من ثقل كبير ودور لابد منه لتحقيق ذلك،وللمساعده في تحقيق امن وأستقرار دول العالم عامة.
لذلك سبق وكتبت مقالا بعنوان-القائد الذي يتطلع العالم للقاء به حكوماتا وشعوب-ومقال-في ظلال العملاق الاكبر- والعملاق الأكبر يكبر.
لكن من بين أهم وأقوى هذه اللقاءات حميمية، وتعاضدا وتكاتفا،واثارة لبهجة قلوب كل العرب، هو لقاءات ولي العهد بجلالة الملك عبدالله بن الحسين،ملك المملكه الاردنيه الهاشميه.
انه لقاء اخوه، أبناء عائله واحده ،خصوصا عندما يشاهد المواطن العربي،ان كل لقاء من لقاءات ،التعاضد والمحبة، والتشاور والتنسيق هذه، غالبا تتم برفقة سمو الأمير الحسين ولي العهد -حفظهما الله-.
كل لقاءات القائد محمد بن سلمان برؤساء وملوك وأمراء دول العالم،غايتها الاولى تحسين اقتصاد شعوبها ،ومستوى دخل مواطنيها،وسلامة وترسيخ امنها وأستقرارها،وهذا ما يفخر به كل عربي وكل انسان ،حر عادل ومنصف.

اما في حال لقاء ولي العهد بأشقائه الرؤساء العرب فلتوحيد كلمة وموقف الامه ،وتقوية اواصر العلاقات الاخويه بينهما،وبين أبناء الامه،وتعزيز قدراتها وأمكانتها،ومواجهة المشاريع المناهضه لنهضة الامه ،وهل هناك أنبل وأكرم،من هذه الغايه واغلى.
قبل ساعات فقط، أستقبل سمو الأمير محمد بن سلمان شقيقه الملك عبدالله بن الحسين، لتعزيز العلاقات بين المملكه العربيه السعودية والمملكه الاردنيه الهاشميه ،وكل ما يحافظ على امن وأستقرار الامه،وبالطبع امن وأستقرار شعوب العالم،ومساندة اهلنا في فلسطين وسوريا وباقي دولنا العربيه،وناقشا أيضا ما يمكن تقديمه من سبل لوضع نهايه مشرفه للحرب الطاحنه بين روسيا اوكرانيا.

كما بات معروفا ما تقدمه المملكه من هبات ومساعدات لكل دول العالم وشعوبه عندما تتعرض لكارثة طبيعية أوغير طبيعيه،حتى لو كان موقف حكوماتها مناهضا للمملكه،لذلك سبق وكتبت مقالا بعنوان-أشرف وانبل غزو-ومقال، أغلى الأيام.
حفظ الله امن وأستقرار الشعوب،وبارك بكل جهد نزيه. غايته تحقيق ذلك

الآراء المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأينا !!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب