واشنطن تأمر دبلوماسيين بمغادرة السعودية وتستعد لإجلاء موظفين من سفارات بالخليج وسط هجمات الحوثيين

واشنطن تأمر دبلوماسيين بمغادرة السعودية وتستعد لإجلاء موظفين من سفارات بالخليج وسط هجمات الحوثيين
تل أبيب/إسطنبول/دبي: قال مسؤولون أمريكيون إن وزارة الخارجية الأمريكية أمرت بعض الدبلوماسيين وأفراد أسرهم بمغادرة بعثاتها في السعودية، وتخطط لإخراج أفراد أسر من عدد من البعثات الأمريكية الأخرى في الخليج.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت في منشور على منصة “إكس” أن الوزارة أمرت بمغادرة “الموظفين غير الأساسيين في الحكومة الأمريكية وأفراد أسرهم في السعودية فقط” في ظل هجمات تشنّها جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران على أهداف مدنية في المملكة.
وكانت واشنطن قد أعادت بعض الدبلوماسيين إلى المنطقة في الأشهر القليلة الماضية، بعد سحب عدد كبير منهم عندما شنّت طهران هجمات على منشآت أمريكية ردّا على الحرب الأمريكية والإسرائيلية عليها في نهاية فبراير/ شباط.
وقال بيغوت “انخرط الحوثيون المتحالفون مع إيران على نحو متزايد في أعمال قتالية ضد السعودية، وهو ما تضمّن هجمات على مطارات مدنية ومرافق بنية تحتية حيوية أخرى أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وتعطيل شديد للسفر”.
وقال أربعة مسؤولين أمريكيين إن البعثات الأمريكية في دول خليجية أخرى ستأمر أيضا أفراد أسر الموظفين بالمغادرة، لكن بيغوت لم يتطرق إلى تغييرات في بعثات أخرى بخلاف السعودية.
وتأتي عمليات السحب هذه المرة في أعقاب تصاعد القتال في اليمن، ما فتح جبهة جديدة في الصراع الذي أشعلته الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وألقى اتساع نطاق الصراع بظلاله على تجارة الطاقة العالمية وألحق ضررا باقتصادات دول الخليج.
وأصدرت السفارة الأمريكية في الرياض اليوم الأربعاء تحذيرا أمنيا بشأن احتمال شنّ الحوثيين هجمات أخرى على السعودية، وذلك عقب هجمات دامية في الآونة الأخيرة، من بينها هجوم على مطار الرياض.
وكانت السفارة الأمريكية ومكتب تابع لوكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) داخلها قد تعرّضا لهجوم بطائرات مسيّرة في أوائل شهر مارس/ آذار، تزامنا مع بدء إيران في شنّ هجمات في أنحاء مختلفة من المنطقة.
(رويترز)




