واشنطن: ندعم حكومة لبنان

واشنطن: ندعم حكومة لبنان
فيما يواصل العدو الإسرائيلي استباحة السيادة اللبنانية عبر عدوانه واحتلاله لمناطق في جنوب لبنان، جدّدت واشنطن، اليوم، دعمها للحكومة اللبنانية «في هدفها المُعلن المتمثل في فرض السيادة، التي يتولى الجيش اللبناني إنفاذها».
وقالت السفارة الأميركيّة لدى بيروت عبر منصة «إكس»: «كل يوم، يُبدي الشعب اللبناني بوضوح تفضيله لمؤسسات الدولة اللبنانية على سلاح حزب الله. إن جنوب لبنان لا ينتمي إلى جهات إقليمية أو ميليشيات. إن الولايات المتحدة تشيد بهذه المجتمعات، وتدعم حكومة لبنان في هدفها المُعلن المتمثل في فرض السيادة، التي يتولى الجيش اللبناني إنفاذها، وضمان أن تبقى قرارات الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية حصراً».
عز الدين: السلطة شريكة في دماء الجنوبيين
في المقابل، رأى عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين أن «الجرائم الموصوفة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي بحق أهلنا في المنصوري وزبدين وكفرتبنيت، وبخاصة في بلدة كفررمان الذين من بينهم أطفال ونساء، هي برسم السلطة السياسية اللبنانية الحاكمة التي لم تنطق بكلمة واحدة إزاء ما حصل، وتعتبر شريكة بهذه الدماء التي سقطت في هذه الأيام، وشريكة بكل نقطة وقطرة دم تسقط على أرض الجنوب أو في الضاحية أو البقاع أو في أي مكان في لبنان».
وأكد، في احتفال تكريمي في الضاحية الجنوبية، أنّه «كلما أقدمت السلطة على المزيد من التنازل للعدو، كلما أصبح هذا العدو أكثر شراسة وممارسة في الإبادة والقتل والتدمير والتهجير، وهذا يعني أن السلطة ما زالت تكابر وتصر على الاستمرار في مفاوضات لم تتمكن من خلالها أن تحصّل وقف إطلاق نار حقيقي، أو وقف الاعتداءات، فضلاً عن التجريف والتدمير والتهجير وارتكاب المجازر”.
وقال إنّ «كل التداعيات والنتائج لما يجري في المنطقة سيكون لها تأثير على لبنان، لا سيّما وأن إيران ربطت لبنان ووضعته كأولوية على جدول أعمالها في أي مفاوضات سابقة أو لاحقة، وهذا يعني أنه في أي مفاوضات جديدة، سيكون لبنان أول بند فيها، وحينئذٍ نستطيع أن نصل إلى حل من خلال التفاهمات التي يمكن أن تحصل بين أميركا وإيران».
تفجيرات وغارات متواصلة
في هذه الأجواء، واصل العدو الإسرائيلي تفجيراته وقصفه وغاراته في جنوب لبنان، حيث استهدف القصف المدفعي المعادي ليلاً وفجراً وادي الحجير ووادي السلوقي وأطراف بلدة زوطر الشرقية لجهة ميفدون.
وفي بلدة المنصوري، أغار الطيران المعادي على البلدة بالتزامن مع تنفيذ تفجيرات فيها. كما نفذت قوات العدو تفجيراً ضخماً جداً في بلدة بني حيان قضاء مرجعيون.




