وزير الثقافة السوري: صورة مع «فلول » وصورة مع «داعش»

وزير الثقافة السوري: صورة مع «فلول » وصورة مع «داعش»
«في كل يوم يُطلب مني مئات الصور مع الناس، ولا أستطيع أن أكشف عن صدور الناس وأعرف مشاربهم وانتماءاتهم. أريد أن أعتذر للشعب السوري العظيم عن أي صورة -غير مقصودة- مع أي شخص محسوب على النظام البائد». بهذه الكلمات عبّر وزير الثقافة السوري محمد ياسين صالح عن أسفه على حسابه على إكس بعد تعرّضه لهجوم حاد على منصات التواصل الاجتماعي على إثر انتشار صورة له مع شخصية عشائرية مؤيدة للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
إلا أنّ الوقوع في «شراك » صورة جديدة كان أسرع من اعتذار صالح الذي عاد الهجوم عليه بعد ظهوره في صورة جديدة تجمعه هذه المرة مع فاضل ومطيع بلوي، شقيقي محمد بلوي. علماً أنّ الثلاثة تصدّروا لائحة العقوبات الأميركية بتهم تتعلق بغسيل الأموال لصالح نظام الأسد.
وعلى الرغم من محاولة الوزير السوري تصحيح اللغط الذي أثاره في إطلالاته الأولى بعد استلام المنصب رسمياً ليقدم نفسه ممثلاً عن كل السوريين، فزار مقاماً دينياً للطائفة الشيعية في منطقة «السيدة زينب» في ريف دمشق، وضريح العلامة الشيعي محسن الأمين في ذكرى عيد الجلاء، إلا أنه تعرض لهجوم حاد بعد نشر صوره الأخيرة مع شخصيات مرتبطة بالنظام السوري السابق، ومحاولة بعض الحسابات إعادة نشر مقطع فيديو يظهر فيه وهو يحاول التقاط صورة مع أمير قطر الشيخ حمد بن تميم. أضف إلى ذلك انتشار صورة أخرى لصالح خلال مقابلة مع أمير سابق في تنظيم «داعش» يدعى عمر العموري. في المقابل، حرص بعضهم على الدفاع عن وزير الثقافة السوري وفي طليعتهم الإعلامي موسى العمر الذي طلب التماس العذر لجهل زميله محمد ياسين صالح بمن سمّاهم «الشبيحة المقنعين».




