وصية للشعب العربي من مواطن عربي لأمته مخلص _ا.د. علي عطية عبد الله الرفاعي
ا.د. علي عطية عبد الله الرفاعي

وصية للشعب العربي من مواطن عربي لأمته مخلص
#الشبكة_مباشر_أبو ظبي_ا.د. علي عطية عبد الله الرفاعي

بسم الله الرحمن الرحيم
تلك امتكم أمة واحدة وانا ربكم فاعبدون.
صدق الله العظيم..
منذ دخلت السبعين من العمر شعرت بأن انشر ما عشته عراقيا وعربيا لاطلاع الاجيال ومن لا يعرف مسيرتنا حقا، ،وانا نشأت ووعيت شؤون الامة عربيا مؤمنا، فقد ختمت كتاب الله بعمر ٦ سنوات، وتابعت قراءة القرآن شبابا، ودخلت المدرسة الابتدائية في المرحلة الثالثة ١٩٥٨م.
ثم منذ ١٩٨٥م اقرا القرآن بتدبر يوميا. لفهم القرآن مضمونا بشأن نشوء الكون ، مقارنا معلومات القرآن بشأن الكون تطابق مع كا اكتشفنا فيزياء ٨٥% ونشرت بذلك كتابا ٢٠١٦ م بعنوان العلم في رحاب القرآن الكريم
ومنه أكدت ان الله حقيقة مطلقة..
ثم وعيت عربيا سياسيا بعد ثورة مصر ١٩٥٢م ، ثم تطورها قوميا ١٩٥٤م ووضوح هدفها في كتاب فلسفة الثورة لم شمل الامة العربية، ، فتركز الوعي القومي الايماني عندي، لا أدعي دون اخطاء ايام المراهقة، الله بها اعلم، لكني استمريت بالإيمان بالله الواحد الأحد وأداء الواجب بوعي ايماني ، وبوجوب وحدة العرب كأمة واضحة المعالم وطنا وتاريخا وجغرافية وثقافة ولغة ودين. .. وهكذا التقينا مع البعث كفكر يدعو لما انا ادعو اليه بايمان، ذلك كان ١٩٥٨( ١٩ سنة عمرا). وهكذا كانت مسيرتنا فكريا من أجل وطن وأمة موازية لمسيرتنا العلمية في الجامعة. المشرفة حيث كنت طالب شرف اي تخرجت ١٩٦١ بدرجة شرف..
للتاريخ كنت اشك ببعض من يدعي بعثيا لخلفيات معينة،بحسب شروط من ينتمي للبعث، لا تنطبق عليه وان ادعي فسلوكه يوضح حقيقته.
وقد ثبتت صحة شكي، والتفاصيل تحتاج كتاب خاص، ذكرنا بعضها في سيرة واحداث( مذكراتنا ستنشر بإذن الله يوما ٥٧٥ صفحة ).
وقد اثبتت الأحداث توجساتنا من بعض من لبس ثوب البعث فوسخه. وكانت نتيجة ذلك واقع اليوم… ولأني عملت مهنيا وعلميا مع العلماء والمفكرين العرب عددا من السنين، تكونت لدي فكرة علمية موضوعية عن بعض مشاكلنا القومية. ففكرت بأن اخاطب الشباب العربي من خلال توصية جذور ، فكرها خبرة سياسية وعلمية.
فكانت اول وصية لأولادي ان ترسم خارطة الوطن العربي على قبري، وكانت قصيدة نشرت قبل ١٢ سنة،
فكرتها تقول رحلت ولم نحقق وحدة أمة، فهذه خارطتها وليس ادعاء. أملنا لها الاجيال تحقق.
ربما يستغرب البعض ويقول ثم ماذا انسان توفي ولم يمارس مواقع قيادية فما هو دوره وينصح به؟
من يحمل هكذا فكرة يجهل حقيقة من انا( لا تفاخر أعوذ بالله)، فأنا من عمل بجد وطنيا وقوميا وحاولت وناقشت قيادات ورئاسات وأمراء وملوك بخطابات تحريرية، داعيا إلى وحدة المواقف لحل اي مشكلة عربية دون تدخل اجنبي، شعرت بمسؤولية مواطن عربي يعي ما قد يحدث. وعلى مستوى العراق لم اصمت إزاء اي خطأ يرتكب أو سلوك لمسؤول منحرف.وفق الأصول. شفاهة وتحريريا. لذا في الانتخابات كان مسؤول الانتخابات يقول نريد تواثة( اي شقاوات ) لا منظرين!!. والقد واضح.
من هنا توصية لابناء الأمة العربية لا ينسانا ولا قنزطا بسبب ما حدث بل إلى عمل جماعي بناء وجاد تحت راية تلك امتكم أمة واحدة وانا ربكم فاعبدون. .. نعي مشاكلنا اليوم وسببها ما مر على الأمة من حكم بعد سقوط الدولة العباسية، ثم غزوات مغول وتتر ومماليك ثم حكم اعاجم باسم الاسلام واتبعوا سياسات
التتريك وإثارة الصراع الطائفي ، ثم احتلال انكليزي فرنسي وهناك احتلال إسباني
تلك حالة اورثتنا مشاكل طائفية واثنية، ثم أنظمة حكم لم تع مسؤوليتها القومية ومدعية ثورية دون وعي ..
كل ذلك أمامنا لا تنظيرا وتصورا.
فمن هذا المنطلق على الشباب العربي أن ينطلق بوعي وفكر نير يستوعب ذلك،دون ثوريات وتدخلات اجنبية ،بل بعمل واع لتغيير الحال إلى ما ينسجم وحقيقة هذه الامة، ليس طلبا لسلطة بل عملا لبناء أمة على أسس علمية وتقانية متقدمة، مع ايمان واع بعيدا عن جهل معممين أو دعاة رجال دين. فالقران واضح وسنة الرسول التي لا تتقاطع مع القرآن قولا وسلوكا، كما الرسول الكريم قد وصى، ولا تمذهب يفرق ولا يوحد. ولنفهم كلام الله:
ان الذين يفرقون دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء
انما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون.( الانعام أية ١٥٩).
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ا.د. علي عطية عبد الله الرفاعي
مواطن عربي/ لوحدة الأمة بوعي يسعى



