«حماس»: فتح معبر رفح باتجاه واحد خرق لاتفاق وقف إطلاق النار

«حماس»: فتح معبر رفح باتجاه واحد خرق لاتفاق وقف إطلاق النار
رأت حركة «حماس» أن إعلان العدو الإسرائيلي فتح معبر رفح بشكل أحادي الجانب يُعد خرقاً صريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ويمثّل محاولة لتكريس التهجير القسري لأهالي غزة.
وقال الناطق باسم «حماس» حازم قاسم، في تصريح لوكالة «معاً» الفلسطينية، مساء السبت، إن «إعلان الاحتلال فتح معبر رفح باتجاه واحد هو خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي نص بصراحة على أن يفتح المعبر في الاتجاهين، وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب».
واعتبر أن الخطوة تعني «تمسّك الاحتلال بمخطط التهجير من خلال إخراج سكان القطاع دون السماح لهم بالعودة».
وثمّن قاسم الموقف الرافض لفتح المعبر باتجاه واحد، والذي صدر عن الدول العربية والإسلامية المشاركة في مؤتمر شرم الشيخ، معتبراً أنه «مهم لمنع الاحتلال من التفرد بالواقع في القطاع».
وأضاف: «بالتأكيد لهم دور مهم في فتح المعبر أو ضمان إتمام اتفاق وقف إطلاق النار وتطبيقه بشكل كامل حسب ما جاء في خطة ترامب»، مشدداً على أن «لا يوجد أي طرف من الأطراف المعنية بتهجير الشعب الفلسطيني سوى الحكومة الإسرائيلية».
وأشار قاسم إلى الموقف المصري، الذي وصفه بـ«الواضح»، وقال إن القيادة المصرية عبّرت أكثر من مرة عن رفضها التهجير، مضيفاً أن فتح المعبر باتجاه واحد يهدف إلى «تطبيق مخطط التهجير المرفوض سواء فلسطينياً أو من قبل الدول العربية».
وقالت مصادر مصرية مطلعة، لـ«معاً» إن «مصر أخطرت الجانب الإسرائيلي من خلال قنوات عديدة ولقاءات مباشرة، آخرها اللقاء الذي جرى قبل 48 ساعة في العاصمة المصرية القاهرة، برفضها التام لفتح معبر رفح البري لعبور أهالي قطاع غزة باتجاه واحد فقط، نحو مصر، دون عودة الفلسطينيين إلى القطاع مرة أخرى».
وبرغم تبريرات الجانب الإسرائيلي للجانب المصري حول إمكانية العبور في الاتجاهين لحين إعادة جميع الأسرى الإسرائيليين لدى« حماس» ونزع سلاح الحركة وبدء حكم غزة تحت رعاية مجلس السلام واللجنة الدولية وحكومة التكنوقراط، رفضت مصر بشكل قاطع إعادة فتح معبر رفح في اتجاه واحد فقط، لمنع تنفيذ مخطط التهجير وتصفية غزة من أهلها، وعدم توريط مصر في هذا المخطط




