إصابة 10 أشخاص على الأقل بعد زلزال قوي في اليابان وتحذير من المزيد من الهزات

إصابة 10 أشخاص على الأقل بعد زلزال قوي في اليابان وتحذير من المزيد من الهزات
طوكيو: أصيب 10 أشخاص على الأقل الثلاثاء بعدما ضرب زلزال قوي شمال اليابان أعقبته أمواج تسونامي وصل ارتفاعها إلى 70 سنتيمترا.
لكن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية قالت أيضا إن الزلزال الذي بلغت قوته 7,6 درجات والذي وقع عند الساعة 14,15 بتوقيت غرينتش قبالة ساحل منطقة أوموري، زاد من احتمالات وقوع هزات مماثلة أو أقوى في الأيام المقبلة.
ومن بين المصابين، شخص أصيب بجروح خطرة في جزيرة هوكايدو الشمالية، وفق ما ذكرت وكالة مكافحة الحرائق والكوارث.
وفي هوكايدو، اهتزت الأرض بعنف لمدة 30 ثانية تقريبا، فيما أرسلت إنذارات إلى الهواتف لتنبيه السكان.
وأظهر بث حي مشاهد لشظايا الزجاج متناثرة في الطرق.
وذكرت وكالة كيودو للأنباء أن الكهرباء انقطعت عن حوالى 2700 منزل في أوموري في الساعات التي أعقبت الزلزال، كما وردت تقارير عدة عن اندلاع حرائق.
وفي البداية، حذرت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من احتمال وقوع موجات تسونامي يصل ارتفاعها إلى ثلاثة أمتار، ما قد يتسبب بأضرار جسيمة، ودعت آلاف السكان إلى التوجّه إلى أماكن آمنة.
لكن في نهاية المطاف، تم تسجيل أمواج وصل ارتفاعها إلى 70 سنتيمترا، وبعد ساعات رفعت التحذيرات.
ونقلت شبكة البث العامة “إن إتش كاي” عن موظف في أحد فنادق مدينة هاتشينوه في أوموري قوله إن بعض الأشخاص أصيبوا بجروح جراء الزلزال.
وعُلّقت خدمة قطارات شينكانسن السريعة في بعض المناطق، بينما يقوم مهندسون بفحص أي ضرر قد يلحق بالمسارات.
وبعد وقت قصير على زلزال الإثنين، أعلنت شركة “توهوكو للطاقة الكهربائية” Tohoku Electric Power في منشور على منصة “إكس” أن معدات محطتي “هيغاشيدوري” للطاقة النووية في أوموري و”أوناغاوا” في منطقة مياغي تبدو في حالة طبيعية.
من جهتها، دعت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في وقت مبكر من صباح الثلاثاء السكان إلى توخي الحذر.
وقالت “أرجوكم استمعوا إلى المعلومات الواردة من وكالة الأرصاد الجوية اليابانية أو الحكومات المحلية لمدة أسبوع تقريبا… وكونوا مستعدين للإخلاء عندما تشعرون باهتزاز”.
“زلزال هائل”
في عام 2011، تسبب زلزال بقوة تسع درجات بتسونامي أسفر عن مقتل أو فقدان أثر 18500 شخص، وألحق أضرارا جسيمة بمحطة فوكوشيما النووية.
وتقع اليابان على أربع صفائح تكتونية رئيسية على طول الطرف الغربي لـ”حزام النار”، وهي من بين بلدان العالم ذات النشاط الزلزالي الأعلى.
ويشهد الأرخبيل الذي يعد حوالى 125 مليون نسمة نحو 1500 هزّة سنويا. وبينما يُعدّ الجزء الأكبر منها خفيفا، فإن الأضرار الناجمة عنها تتباين بحسب مواقعها وعمقها.
ويصعب توقع الزلازل لكن لجنة حكومية زادت بشكل ضئيل في يناير/ كانون الثاني احتمالات وقوع هزّة قوية في أخدود نانكاي قبالة اليابان خلال السنوات الثلاثين المقبلة إلى ما بين 75 و82 في المئة.
وأصدرت الحكومة لاحقا تقديرا جديدا في مارس/ آذار جاء فيه أن “زلزالا هائلا” كهذا والتسونامي الذي قد يعقبه يمكن أن يتسببا بمقتل ما يصل إلى 298 ألف شخص، وبأضرار تصل قيمتها إلى تريليوني دولار.
(أ ف ب)


