رياضة

كأس أمم إفريقيا: المغرب يتأهل إلى النهائي على حساب نيجيريا بركلات الترجيح

كأس أمم إفريقيا: المغرب يتأهل إلى النهائي على حساب نيجيريا بركلات الترجيح

هذا الفوز الرابع للمغرب على نيجيريا في ست مواجهات بينهما، مقابل خسارتين وتعادل واحد، وبين الانتصارات الأربعة فوزان في نسخة 1976، عندما توج أسود الأطلس باللقب الأول والوحيد حتى الآن.

لحق المنتخب المغربي بالسنغال إلى المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم على أرضه، عندما تغلب على نيجيريا 4-2 بركلات الترجيح، الأربعاء، على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط في نصف النهائي.

وضرب المغرب موعدا، الأحد، المقبل على الملعب ذاته مع السنغال التي تغلبت على مصر 1-0 في وقت سابق، الأربعاء، في طنجة.

لاعبو منتخب المغرب (Getty Images)

وجاء ذلك فيما كان الوقتان الأصلي والإضافي قد انتهايا بالتعادل السلبيّ 0-0 بين المنتخبين.

بونو يقود المغرب لمواصلة الحلم

وقاد حارس المرمى ياسين بونو منتخب بلاده إلى مواصلة حلمه بإحراز اللقب الثاني في تاريخه، والأول منذ 50 عاما، عندما تألق في ركلات الترجيح، بتصديه لاثنتين كانا كافيتين للفوز على نيجيريا، وصيفة النسخة الأخيرة، 4-2 في نصف النهائي.

الحارس المغربي بونو (Getty Images)

وتصدى بونو لركلتي صامويل تشيكويزي وبرونو أونييمايتشي، فيما سجل البديل يوسف النصيري الركلة الحامسة.

(Getty Images)

وهي المرة الثانية التي يبلغ فيها المغرب النهائي بعد نسخة 2004، عندما خسر أمام تونس المضيفة 1-2.

وحسبت الجماهير أنفاسها في ركلات الترجيح، بعدما أهدر حمزة إيغامان الركلة الثانية، لكن تشيكويزي أهدر بعده مباشرة.

وسجل إلياس بن الصغير وأشرف حكيمي ويوسف النصيري الركلات الثلاث التالية، فيما سجل فاروق ديلي بشيرو الثالثة واهدر أونييمايتشي الرابعة.

(Getty Images)

وقال بونو: “أشكر الجماهير على دعمهم، كانت الأجواء كبيرة واللاعبون قاموا بمجهود كبير والخصم كان في المستوى والمدرب (وليد الركراكي) استعد لهذه المباراة استعدادا كبيرا والحمد لله حققنا النتيجة المتوخاة”.

وتلعب مصر مع نيجيريا على المركز الثالث السبت في الدار البيضاء.

وهذا الفوز الرابع للمغرب على نيجيريا في ست مواجهات بينهما، مقابل خسارتين وتعادل واحد، وبين الانتصارات الأربعة فوزان في نسخة 1976، عندما توج أسود الأطلس باللقب الأول والوحيد حتى الآن.

كما تغلب المغرب على نيجيريا في المواجهة الأولى بينهما في البطولة، وتحديدا بعد 22 عاما، عندما فاز المغرب 1-0 في دور المجموعات في تونس.

(Getty Images)

وهي المرة الثانية التي يلتقيان فيها في نصف النهائي بعد 1980 عندما فازت نيجيريا 1-0 في طريقها إلى اللقب الأول في تاريخها.

ورفع المغرب غلته من الانتصارات على نيجيريا في مختلف المسابقات إلى سبعة في 13 مواجهة، مقابل ثلاث هزائم ومثلها تعادلات.

وهي المرة الثانية تواليا التي يبلغ فيها المنتخب المضيف النهائي بعد ساحل العاج قبل عامين، والخامس عشر في تاريخ البطولة.

وحافظ المغرب على نظافة شباكه 5 مرات في النسخة الحالية، وهي الأفضل له في نسخة واحدة.

(Getty Images)

في المقابل، منيت نيجيريا التي كانت تمني النفس بالفوز باللقب الرابع في تاريخها لتعويض فشلها في التأهل إلى مونديال الصيف المقبل، بخسارتها الأولى، بعدما حققت العلامة الكاملة في مبارياتها الخمس الأولى، آخرها الفوز على الجزائر 2-0 في ربع النهائي.

كما فشلت نيجيريا في بلوغ النهائي التاسع في تاريخها بعد 1980 و1984 و1988 و1990 و1994 و2000 و2013 و2023.

ولعب وليد الركراكي بالتشكيلة ذانها التي تغلبت على الكاميرون 2-0 في ربع النهائي، ولم تكن حال “النسور الممتازة” أفضل من الأسود غير المروضة، حيث خلقوا فرصة واحدة فقط طيلة المباراة.

(Getty Images)

وحد دفاع المغرب من خطورة الهجوم النيجيري الأقوى في البطولة (14 هدفا)، خصوصا فيكتور أوسمن وأديمولا لوكمان وأكور أدامس، فيما عانى خط الوسط في غياب قائده لاعب الوسط ويلفريد نديدي بسبب الايقاف.

وكان المغرب الأخطر فرصا، وبدأت مع تسديدة ذكبية لإبراهيم دياز من داخل المنطقة (9)، رد عليها لوكمان بتسديدة قوية من خارج المنطقة، وأبعدها بونو بصعوبة (15).

وأهدر أيوب الكعبي فرصة سهلة عندما تهيأت امامه كرة راسية لآدم ماسينا أمام المرمى، لكنه فقد توازنه وسددها برعونة، أبعدها الدفاع (28)، ورأسية لدياز إثر تمريرة عرضية لأشرف حكيمي، مرت بجوار القائم الأيمن (29).

(Getty Images)

وسدّد حكيمي ركلة حرة جانبية في الشباك الجانبية (35).

وتبادل عبد الصمد الزلزولي وإسماعيل الصيباري كرة داخل المنطقة، وتلاعب الأخير باحد المدافعين، وسددها قوية أبعدها الحارس ستانلي موابالي بصعوبة (40).

وهيأ الصيباري كرة إلى الزلزولي المتوغل، فسددها بيمناه، وأبعدها الحارس إلى ركنية (52)، وسدد الزلزولي كرة قوية من خارج المنطقة، أبعدها الحارس (82)

ورد القائم الأيسر رأسية نايف أكرد، إثر ركلة ركنية (92)، وتلاعب الصيباري بأحد المدافعين عند حافة المنطقة، وسدد كرة بجوار القائم الايسر (95).

وجرب نائل العيناوي حظه بتسديدة قوية من خارج المنطقة تصدى لها الحارس على دفعتين (120).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب