«دافوس 2026» يختتم أعماله بالدعوة إلى الحوار والتعاون في ظل التغيرات العالمية

«دافوس 2026» يختتم أعماله بالدعوة إلى الحوار والتعاون في ظل التغيرات العالمية
اختتم الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2026 في دافوس اعماله بالتأكيد على أن التغير السريع في العالم يقتضي مزيداً من الحوار وتعاوناً أقوى في ظل التحديات العالمية.
وفي جلسة النقاش الختامية للمنتدى يوم الجمعة 23 يناير الجاري، قالت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نجوزي أوكونجو إيويالا، إن قطاع التجارة قد عانى «أشد صدمة منذ 80 عاماً»، مشيرة إلى ان قواعد التجارة العالمية جرى إضعافها.
وأكدت أن العالم لا يمكنه العودة إلى ما كان عليه، داعية إلى مزيد من الصلابة في القطاعين العام والخاص لمواجهة حالة عدم اليقين في المستقبل.
وفي حديثها عن كيفية إدارة المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، شددت أوكونجو إيويالا على ضرورة التعاون العالمي، وقالت «توجد مشكلات معينة لا يمكننا حلها بمفردنا في هذا العالم»، مضيفةً أنه «لا يمكن لأي دولة أو حتى منطقة أن تتحمل بمفردها مسؤولية تنظيم الذكاء الاصطناعي أو وضع ضوابط له».
من جهتها، قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد «علينا توخي الحذر بشأن توزيع الثروة. يتعين علينا توخي الحذر بشأن التفاوت في الثروة الذي يزداد عمقاً وحجماً. إذا لم ننتبه لذلك، فإننا نتجه نحو مشكلة حقيقية».
وأشارت لاغارد إلى تراجع الثقة إلى حد ما، ودعت إلى إعادة بنائها من خلال الحوار.
وفي كلمته الختامية، قال رئيس منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بورجه برينده، إن الحوار أساسي لدفع العالم نحو التقدم، مشيراً إلى أن تعزيز الأسواق، وتيسير المشاركة، ومعالجة النزاعات، وتحقيق النمو الشامل، كلها أمور تعتمد على تواصل صناع القرار فيما بينهم.




