فلسطين

فتح معبر رفح أمام حركة محدودة للأفراد اعتبارا من الإثنين- (تدوينة)

فتح معبر رفح أمام حركة محدودة للأفراد اعتبارا من الإثنين- (تدوينة)

غزة- ووكالات: أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، مساء الجمعة، فتح معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة رسميا بالاتجاهين اعتبارا من الاثنين المقبل.

وقال شعث عبر حسابه على منصة “فيسبوك”: “بعد الانتهاء من الترتيبات اللازمة بين الأطراف ذات العلاقة بتشغيل معبر رفح، نُعلن رسميًا فتح المعبر بالاتجاهين، ابتداءً من الاثنين 2 فبراير/شباط القادم”.

وأوضح شعث أن الأحد 1 فبراير سيكون يوما تجريبيا لآليات العمل في المعبر، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق من الجمعة، أعلنت إسرائيل إعادة فتح المعبر اعتبارا من الأحد المقبل بالاتجاهين، للسماح بحركة “محدودة” للأشخاص فقط، ضمن الخطوات المنصوص عليها بوقف إطلاق النار.

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه سيسمح بخروج ودخول الفلسطينيين عبر المعبر بتنسيق مع مصر بعد الحصول على موافقة أمنية إسرائيلية. وأضافت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، التابعة للجيش الإسرائيلي، أن المعبر سيفتح مجددا يوم الأحد.

وأشار البيان إلى أن عودة الفلسطينيين من مصر إلى غزة ستتم بتنسيق مصري فقط، لأولئك الذين غادروا خلال فترة الحرب. وتابع البيان: “بموجب اتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات القيادة السياسية، سيُفتح معبر رفح الأحد المقبل (1 شباط/فبراير) في كلا الاتجاهين، أمام حركة الأفراد فقط على نحو محدود، وتحت إشراف بعثة الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي طُبّقت في يناير 2025”.

ولم يذكر “المنسق” في بيانه السلطة الفلسطينية، التي كان لها طاقم يدير المعبر على الجانب الفلسطيني خلال فترة الفتح السابقة، التي امتدت من نهايات يناير من العام الماضي إلى بدايات مارس.

عودة الفلسطينيين من مصر إلى غزة ستتم بتنسيق مصري فقط، لأولئك الذين غادروا خلال فترة الحرب

وأوضح أن ذلك سيكون بالإضافة إلى إجراءات التعريف والفحص الأولي في المعبر التي تنفذها بعثة الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أنه سيتم إجراء فحص وتعريف إضافيين على المحور الذي تديره المنظومة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.

وكشف البيان أن العائدين إلى قطاع غزة سينقلون إلى مكان خارج المعبر، تحت السيطرة الإسرائيلية، للخضوع إلى فحص أمني آخر يتم خلاله التدقيق في هوياتهم، وسط مخاوف من اعتقال بعضهم كما يحدث على الحواجز العسكرية. وأضاف أن إسرائيل وضعت منظومة مراقبة جديدة في الجانب الفلسطيني من المعبر، تشمل كاميرات حديثة تمكّنها من متابعة عمل المعبر عن بُعد.

العائدون إلى قطاع غزة سينقلون إلى مكان خارج المعبر، تحت السيطرة الإسرائيلية، للخضوع إلى فحص أمني آخر يتم خلاله التدقيق في هوياتهم، وسط مخاوف من اعتقال بعضهم

أما بخصوص سفر المرضى، فسيتم إرسال كشوفاتهم إلى الجانب الإسرائيلي عبر منظمة الصحة العالمية، وسيُسمح لهم بالخروج بعد الحصول على الموافقات اللازمة. وسيتم تجميع المرضى ومرافقيهم في مدينة خان يونس، ثم نقلهم إلى المعبر عبر حافلات كبيرة. أما آلية العودة، فستكون عبر إرسال كشوفات مسبقة تتضمن أسماء العائدين، ومن يحصل على الموافقة سيدخل، ثم يُنقل إلى نقطة التفتيش الإسرائيلية الجديدة.

وتأتي هذه الخطوة ضمن بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والتي كانت إسرائيل تماطل في الانتقال إليها قبل استلامها رفات الأسير الأخير ران غويلي، الاثنين الماضي، في خطوة تمهّد للبدء بتطبيق المرحلة الثانية من الاتفاق.

وتشمل هذه المرحلة من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكوّنة من 20 بندًا بشأن غزة، إعادة فتح معبر رفح، ونزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار.

ومنذ مايو/أيار 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر. وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار حرب الإبادة، التي أسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح من الفلسطينيين، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

“القدس العربي”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب