مقالات
.مارتين نجم .. تكسب ثقة المملكه وتطلق يوم خلاص لبنان

.مارتين نجم .. تكسب ثقة المملكه وتطلق يوم خلاص لبنان
كتب : عبد حامد
في أول لقاء من نوعه نجحت نائبة رئيس التيار الوطني اللبناني مارتين نجم كتيلي كسب ثقة المملكه بجديتها واخلاصها لقضية مشروع إنقاذ وطنها وشعبها.
في الوقت الذي فقد فيه المواطن العربي والمملكه ثقتهما بكل الأطراف السابقه التي ادعت عملها الجاد على التعاون مع المملكه لخلاص لبنان من الأهوال التي يرزح تحت وطأتها منذ عقود طويله.
وثبت في نهاية المطاف أن كل تلك الأطراف استغلت ذريعة إنقاذ لبنان لضمان مصالحها الشخصيه ،ومصالح احزابها وكتلها على حساب كرامة وحرية وسيادة لبنان وطنا وشعبا.
أن يوم لقاء نائبة رئيس التيار الوطني الحر بسفير خادم الحرمين الشريفين بلبنان هو يوم انطلاق مشروع خلاص لبنان الحقيقي.
نعم إن احتفاء مارتين نجم كتيلي باليوم الوطني السعودي يرسم إشراقة نجم إنقاذ لبنان ،ويعكس عمق العلاقات اللبنانيه السعوديه ومتانتها ورسوخها.
لقد كان لهذا اللقاء أصداء واسعه في أوساط كبار المسؤولين السعوديين،ومن المعروف أن للبنان وشعبه مكانة كبرى في قلب القياده السعوديه ومواطنيها ،وأنها فعلت المستحيل لخلاص لبنان مثلما فعلت مع الشقيقه سوريا واليمن والعراق، لكن المعضله تكمن في الأطراف الممثله لتلك الدول المنكوبه ،حيث استغلت الدعم الأخوي السعودي بكل أشكاله لتعزيز مكانتها ومكانة احزابها فقط.
المملكه والمواطن العربي يرى أن السيده نائبة الرئيس تتميز بجديتها وحرصها الشديد على ضمان حقوق وطنها ومواطنيها، وتنطلق من إيمان ، ثابت وصلب ، بضرورة انتزاع سيادة واستقلال وطنها وكرامة مواطنيها.
لقد خبرت المملكه كل تلك الأطراف وثبت أن استمرار تعاونها معها بلا جدوى، في الوقت الذي لمست فيه الصدق والنزاهة والموضوعيه في كل طروحات السيده النائبه مارتين .
أن الأهداف الحقيقيه للسيده مارتين نجم وكل ما تقدمه من رؤى ومشاريع لإنقاذ لبنان تنسجم تماما مع أهداف المملكه ومشاريعها وسبل ووسائل تجسيدها على أرض الواقع.
لذلك نجد هذا التوافق بين ما تطمح لتحقيقه وما يعمل جاهدا لإنجازه السيد نواف سلام أيضا،وقلنا وبكل وضوح :أن السيد نواف سلام بلا اجنحه لذلك لايستطيع أن يحلق بحلم إنقاذ لبنان لوحده وأمامه عقبتان كبيرتان أيضا ،عززت مصالحها والتشبث بمواقعها منذ عقود طويله.
كل تلك الأطراف تعتاش على محن الوطن وتعطيل الخدمات الضروريه للمواطن اللبناني ،بل وبلغ الحد بها إلى وضع يدها على ودائع اللبنانيين في البنوك والمصارف.وبعضها يرفض تأمين الكهرباء الوطنيه ،لاستغلال ذلك لصالحه عبر طرق مختلفه وملتويه،ان تعطيل مؤسسة الكهرباء الوطنية ،بذرائع باطله جريمه، شنيعه وبشعه ،تثقل كاهل المواطن لكونه يضطر إلى استخدام المولدات الآهليه باهضة الاجور،والكارثه، الاخطر والاكبر، انها تلوث الهواء والاجواء ، والبيئه مما تسبب بازدياد حالات الاصابه بامراض الدم بشكل مخيف ومفزع.
لكن بعض هذه الاطراف سبق وان استوردت قبل اعوام بضائع منتهية الصلاحيه ،ومواد استهلاكيه أخرى مسرطنه ،وفي وقتها كتبت مقالا بعنوان _سرطنة اسواق بيروت وبغداد_نشرته صحيفة اللواء اللبنانيه ،حتى بات من الصعب على المواطن العربي ان يصدق ان بعض ممن يحكمون قبضتهم على مؤسسات الدولة اللبنانيه هم لبنانيين حقا.
ولابد من القول وبصوت عال كما صوت الحره مارتين نجم : ان بعض هذه الاطراف تحولت إلى مجرد ادوات رخيصه لخدمة ، مصالح ومشاريع، أعداء لبنان وشعبه.
هل مثل هؤلاء يمكن أن يأمل منهم المواطن اللبناني أو المملكه ذرة خير لصالح شعبهم ووطنهم ؟.
ثم إن كل تلك الأطراف معدنها ونهجها طائفي ،وثقافتها كذلك،والطائفيه نهج مقيت كان وراء ما أوصل لبنان إلى دوله فاشله،والاستاذه مارتين نجم مثقفه حره ، تمقت الطائفيه والمذهبية.
نعم ،كانت خطوه عروبيه اخويه ،كريمه ونبيله، مشاركة نائبة الرئيس احتفاء المملكه بيومها الوطني الأغر ،وفي هذا اليوم سطع نجم يوم خلاص لبنان مما هوى فيه.
ونعم السيد نواف سلام يبذل المستحيل لإنقاذ لبنان ،لكن
لابد من أطراف قوية أخرى تدعمه ويتفق مشروعها مع مشروعه، وأننا نجد اليوم أن افضل وأصدق من يدعمه ونطمئن له كل الاطمئنان هو مشروع نائبة الرئيس كتيلي ومن يدعمها من الاحرار.
السيدة النائبه التي كسبت ثقة المملكه منذ أول لقاء بسفير خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبد الرحمن القحطاني للاحتفاء باليوم الوطني السعودي ومناقشة قضايا وطنها ومواطنيها
تنويه: ما يرد في هذا المقال من آراء وتحليلات يعبر عن رأي كاتبه، ولا يمثل بالضرورة موقف صحيفة «صوت العروبة» أو إدارتها، وتبقى مسؤولية مضمون المادة على عاتق كاتبها والجهة المقدمة للنشر، كلٌّ في حدود مسؤوليته.




