فلسطين

الاحتلال يُفرج عن أسرى فلسطينيين ويتسلّم الجثث الأربع بلا مراسم

الاحتلال يُفرج عن أسرى فلسطينيين ويتسلّم الجثث الأربع بلا مراسم

في إطار الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لتبادل الأسرى، سلّمت المقاومة الفلسطينية، فجر اليوم، جثامين أربعة أسرى إسرائيليين، هم: اتساحي عيدا وايتسيك الجريط وأوهاد يهلومي وشلومو منصور، وفق ما أعلن الناطق باسم «كتائب القسام»، أبو عبيدة، في بيان أمس، بينما أفرجت إسرائيل عن معتقلين فلسطينيين.

ومن المفترض أن يفرج الاحتلال، في إطار عملية التبادل هذه، عن أكثر من 600 معتقل فلسطيني، لتختتم بذلك المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة التي تنتهي في الأول من آذار.

وخلافاً للمرات السابقة، جرت عملية تسليم جثث الرهائن من دون أي مراسم من جانب «حماس»، بعدما أثارت تلك المراسم في السابق حفيظة إسرائيل، متذرعة بها لتأجيل عملية التبادل.

  • من المفترض أن يفرج الاحتلال عن أكثر من 600 معتقل فلسطيني (أ ف ب)
    من المفترض أن يفرج الاحتلال عن أكثر من 600 معتقل فلسطيني (أ ف ب)

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أنّ الجثث الأربع تعود إلى الأسرى الذين وردت أسماؤهم على لسان المتحدث باسم «القسام»، فيما أكد كيبوتس نير عوز تسلّم جثة الرهينة الفرنسي الإسرائيلي، أوهاد يهالومي.

إلى ذلك، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنّ «إسرائيل تسلّمت عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر توابيت أربع رهائن قتلى»، مشيراً إلى أنّه «تمّ نقل التوابيت، عبر وساطة مصرية، إلى قوة من الجيش الإسرائيلي عند معبر كرم أبو سالم، وقد بدأت الآن عملية التعرّف الأولية على الأراضي الإسرائيلية».

«حماس»: لم يعد أمام إسرائيل سوى المفاوضات

وبعد إتمام المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، اعتبرت حركة «حماس» أنّ إسرائيل «لم يعد أمامها سوى بدء مفاوضات المرحلة الثانية»، مؤكدة استعدادها الكامل لذلك.

وأشارت الحركة، في بيان، إلى أننا «فرضنا التزامن في عملية تسليم جثامين أسرى العدو مع إطلاق سراح أسرانا الأبطال لمنع الاحتلال مواصلة التهرّب من استحقاقات الاتفاق» ، لافتة إلى أن محاولات الاحتلال «تعطيل الإفراج عن أسرانا قد باءت بالفشل».

  • من المفترض أن يفرج الاحتلال عن أكثر من 600 معتقل فلسطيني (أ ف ب)
    من المفترض أن يفرج الاحتلال عن أكثر من 600 معتقل فلسطيني (أ ف ب)

وجدّد البيان «التزامنا الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بكل حيثياته وبنوده»، مؤكّداً «استعدادنا للدخول في المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق».

وأكدت «حماس» أنّ محاولات من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق وعرقلته، «لن تؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة للأسرى وعائلاتهم»، مطالبة الوسطاء «بمواصلة الضغط على الاحتلال للالتزام بما تم الاتفاق عليه».

كما طالبت «بعض دول العالم بالكف عن ازدواجية المعايير في الخطاب المتعلق بالأسرى الصهاينة دون ذكر أسرانا وما يتعرضون له من تنكيل».

مفاوضات المرحلة الثانية

وكانت حركة «حماس» سلّمت، السبت الفائت، ستة أسرى إسرائيليين أحياء وأربع جثث للصليب الأحمر الذي نقلهم إلى إسرائيل التي أرجأت إطلاق سراح الدفعة المقرّرة من المعتقلين الفلسطينيين وعددهم أكثر من 600 يومها، بزعم «مراسم مهينة» أحاطت بإطلاق سراح الأسرى في غزة.

  • أحد المعتقلين الفلسطينيين المفرج عنهم في المستشفى الأوروبي في خان يونس (أ ف ب)
    أحد المعتقلين الفلسطينيين المفرج عنهم في المستشفى الأوروبي في خان يونس (أ ف ب)

وتضم الدفعة السابعة، وفق «نادي الأسير» و«هيئة شؤون الأسرى والمحررين»، 641 معتقلاً، بينهم 151 معتقلاً من المؤبدات والأحكام العالية، 42 سيفرج عنهم إلى الضفة الغربية بما فيها القدس، و97 إبعاد إلى خارج الوطن، و12 من قطاع غزة اعتقلوا قبل السابع من تشرين الأول 2023 و445 من غزة جرى اعتقالهم بعد السابع من تشرين الأول 2023، إضافة إلى 45 من النساء والأطفال من غزة.

وفي سياق متصل بالمفاوضات، نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه يتوقع مغادرة وفد إسرائيلي إلى الدوحة أو القاهرة، اليوم، لبدء التفاوض بشأن الخطوة التالية.

وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أنّ الهدف هو «التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس بشأن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 42 يوماً»، حيث يتم خلال مدة التمديد «إطلاق مزيد من الرهائن الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين» على حدّ تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

Thumbnails managed by ThumbPress

جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب