اقتصاد

تراجع نشاط تصدير النفط الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز

تراجع نشاط تصدير النفط الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز

تشهد حركة الملاحة في مضيق هرمز تراجعا غير مسبوق، مع إحجام شركات الشحن عن استخدام الممر الحيوي للطاقة بفعل المخاطر الأمنية، ما انعكس على حركة ناقلات النفط والغاز وخفض العبور إلى مستويات أدنى بكثير من المعتاد.

أظهرت صور أقمار اصطناعية أن النشاط في مركز تصدير النفط الإيراني بجزيرة خارك أصبح شبه متوقف، في وقت كشفت فيه بيانات ملاحية عن تراجع حاد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

ونقلت “نيويورك بوست” أن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت تراجع النشاط في منشأة تصدير النفط، بينما أفادت “رويترز”، استنادا إلى بيانات ملاحية، بأن أقل من 20 سفينة شحن عبرت المضيق خلال اليومين الماضيين.

وأظهرت بيانات ملاحية تراجعا حادا في حركة السفن عبر مضيق هرمز، مع عبور أقل من 20 سفينة خلال مطلع الأسبوع، في ظل القيود التي فرضها الحصار والتوترات الأمنية على حركة الملاحة في الممر الحيوي لشحنات الطاقة.

وبحسب بيانات أولية لشركة “كبلر” لتتبع السفن، عبرت أربع سفن المضيق الأحد، مقارنة بـ13 سفينة السبت و16 سفينة الجمعة، مع احتمال تغير الأرقام لاحقا بسبب إيقاف بعض السفن أجهزة التتبع أثناء العبور.

وشملت حركة الملاحة خلال الأيام الأخيرة ناقلات نفط وغاز، إذ عبرت ثماني ناقلات غاز عملاقة المضيق خلال ثلاثة أيام، دخلت ست منها فارغة، بينما غادرت اثنتان محملتين بغاز البترول المسال الإيراني. كما غادرت ناقلة نفط عملاقة محملة بنحو مليوني برميل من الخام الإماراتي المضيق الخميس.

وأفادت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن حركة المرور عبر المضيق خلال الأسبوع المنتهي في 21 آب/أغسطس ظلت أقل بكثير من مستوياتها المعتادة، إذ خرجت 89 سفينة ودخلت 103 سفن، بانخفاض يقارب 90% عن مستويات ما قبل الصراع، وفق بيانات نظام التعرف الآلي.

ويأتي هذا التراجع في ظل استمرار المخاطر الأمنية، بعدما سجلت الهيئة البريطانية 23 واقعة إصابة بقذائف منذ السادس من تموز/يوليو، تسببت بأضرار في سفن وغرف القيادة والمحركات والهياكل.

وفي ممر باب المندب، أظهرت بيانات “كبلر” أيضا تراجع حركة الشحن، إذ عبرت 24 سفينة الأحد، مقارنة بـ32 سفينة السبت و22 سفينة الجمعة.

إيران تعلن اكتشاف أكثر من 200 مليار متر مكعب من الغاز

أعلنت إيران اكتشاف أكثر من 200 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي في حقل يقع جنوب محافظة فارس، وفق ما أفاد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد للتلفزيون الرسمي.

ويأتي الإعلان في وقت تواجه فيه طهران ضغوطا اقتصادية متزايدة، بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض عقوبات على شركائها التجاريين، متوعدا بـ”حرب اقتصادية” وعزلة غير مسبوقة على إيران.

ورجحت وكالة “بلومبرغ” أن يستغرق بدء الإنتاج من الحقل الجديد عدة سنوات، في حين تعرض قطاع الطاقة الإيراني لأضرار كبيرة جراء الضربات الأميركية والإسرائيلية التي بدأت أواخر شباط/فبراير وأشعلت الحرب في المنطقة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
جميع الآراء المنشورة تعبر عن رأي كتابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي صحيفة منتدى القوميين العرب