جرائم أسرية صادمة في مصر: ابن قتل والدته ودفن جثمانها لعامين في غرفة نومها… وآخر وجه لوالده 16 طعنة

جرائم أسرية صادمة في مصر: ابن قتل والدته ودفن جثمانها لعامين في غرفة نومها… وآخر وجه لوالده 16 طعنة
تامر هنداوي
القاهرة – “القدس العربي”: سيطرت أخبار الجرائم الأسرية على المصريين منذ بداية شهر أغسطس/ آب الجاري، ففيما قتل شاب زوجته واثنين من جيرانه، أفرغ آخر سلاحه الناري في ابنته وأشقاء طليقته، كما قام ثالث بقتل شقيقه بسبب خلافات بين زوجتيهما، ورابع بقتل والده، وخامس بدفن أمه في شقته لمدة عامين بعد أن أنهى حياتها.
جريمة الشوش
ففي محافظة سوهاج في صعيد مصر، شيع أهالي منطقة مساكن الشوش جثامين ضحايا الواقعة المأساوية التي أسفرت عن مقتل سيدة وشابين.
وتعود الواقعة، لصباح السبت الماضي، عندم شهدت مساكن الشوش في مركز سوهاج، جريمة قتل أسفرت عن مصرع 3 أشخاص، بينهم سيدة هي زوجة المتهم وشابان، بعدما أقدم المتهم، وفقًا للتحريات الأولية، على الاعتداء عليهم بسلاح أبيض.
وحسب تحقيقات النيابة، بدأ المتهم واقعة الاعتداء داخل مسكن الزوجية، حيث أقدم على الاعتداء على زوجته باستخدام سلاح أبيض لتسقط قتيلة داخل المسكن، قبل أن يخرج المتهم إلى الشارع حاملاً السكين، حيث اعتدى على شابين، أحدهما يبلغ من العمر 22 عامًا، وآخر 23 عامًا، ليسقطا متأثرين بإصاباتهما.
أشارت التحريات الأولية إلى أن دافعًا متعلقًا بالشرف يقف وراء ارتكاب المتهم للجريمة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج جهودها لكشف جميع ملابسات الواقعة وظروفها ودوافعها
وأشارت التحريات الأولية إلى أن دافعًا متعلقًا بالشرف يقف وراء ارتكاب المتهم للجريمة، فيما تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج جهودها لكشف جميع ملابسات الواقعة وظروفها ودوافعها.
وأدلى المتهم باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، بين خلالها أن الواقعة بدأت برسالة وصلته من رقم غير معروف، تضمنت صورًا لزوجته، وادعى مُرسلها أنها على علاقة بآخرين.
وأضاف أنه كان قد عاد من ليبيا قبل الواقعة بيوم واحد، حيث كان يعمل هناك سعيًا وراء لقمة العيش وتوفير احتياجات أسرته، حيث إنه تزوج قبل نحو عامين.
وقال المتهم إنه واجه زوجته فور عودته بما وصله من معلومات، واستدرجها للحديث حتى اعترفت له بوجود علاقة تجمعها بشخصين، وعقب ذلك، توجه إلى الورشة المجاورة واستدرج الشابين إليها، واعتدى عليهما حتى فارقا الحياة، قبل أن يعود إلى المنزل وينهي حياة زوجته، لافتاً في أقواله إلى أنه أقدم كذلك على التمثيل بجثة أحد القتيلين انتقامًا منه.
مهندس معماري
وفي القاهرة، أقدم مهندس على قتل ابنته واثنين من أشقاء طليقته وأحد أقاربها بسبب خلافات أسرية تتعلق بنفقة أبنائه.
وأقر إياد.م، الذي يعمل في إحدى الدول الخليجية، أمام جهات التحقيق، بوجود خلافات أسرية مالية وحادة بينه وبين طليقته وذويها، ما دفعه لاستعداد مُسبق للتخلص منهم؛ حيث أعد سلاحًا ناريًا مزودًا بخزنتين و120 طلقة، وسلاحًا أبيض، ونقابًا لإخفاء ملامحه عقب الجريمة.
وبين المتهم أنه تواصل مع نجله المصاب عابد، مدعيًا رغبته في عقد جلسة صلح حاسمة لإنهاء كافة النزاعات بحضور طليقته وشقيقيها وقريبها المجنى عليه محمد سيد خليل، وفور التنسيق بين الأطراف على اللقاء داخل شقة الأخير، توجه المتهم إلى العقار وبحوزته الأدوات والسلاح الناري.
وعن لحظة التنفيذ، اعترف المتهم بمباغتة المتواجدين فور دخوله الشقة؛ حيث أخرج السلاح وبدأ في إطلاق الأعيرة النارية بكثافة من مسافة قريبة، مؤكدًا أنه استمر في الضغط على الزناد حتى نَفَدت كافة الطلقات البالغ عددها 16 طلقة من الخزينة الأولى.
وأسفر إطلاق النار عن إصابة نجله عابد بطلق ناري في القدم اليمنى، قبل أن تتعالى صرخات المتواجدين ويتدخل الأهالي بالمنطقة الذين تمكنوا من محاصرته والسيطرة عليه وتقييده داخل العقار قبل محاولته الهرب.
مشاجرة أشقاء
وفي محافظة المنوفية في دلتا مصر، أقدم شاب على قتل شقيقه، حيث شهدت قرية سماليج التابعة لمركز تلا واقعة مأساوية، إثر نشوب مشاجرة بين الشقيقين على خلفية خلافات سابقة، انتهت بمقتل محمد شمس غنام بعد تعرضه للطعن.
يظهر الفيديو المتداول أصوات صراخ واستغاثات من سيدات، بالتزامن مع حالة من الارتباك داخل المكان، بينما تتعالى الأصوات في محاولة لوقف المشاجرة وإنهاء الموقف، وسط حالة من التوتر التي صاحبت الواقعة
وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يرصد واقعة مقتل محمد شمس غنام، حيث ظهر في المقطع شاب يدعى إبراهيم وهو يطعن شقيقه قبل أن يفر هارباً مستخدماً دراجة نارية.
ويظهر الفيديو المتداول أصوات صراخ واستغاثات من سيدات، بالتزامن مع حالة من الارتباك داخل المكان، بينما تتعالى الأصوات في محاولة لوقف المشاجرة وإنهاء الموقف، وسط حالة من التوتر التي صاحبت الواقعة.
وسبق أن ظهر إبراهيم المتهم بقتل شقيقه خلال بث مباشر عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، للحديث عن الواقعة وتقديم روايته لما جرى.
وقال المتهم خلال البث إنه لم يكن يقصد قتل شقيقه، مدعيًا أن المجني عليه بدأ بالتعدي عليه بالضرب وحاول الفتك به، مشيرًا إلى وجود شهود على ما ذكره، كما تحدث عن خلافات سابقة ومشكلات متراكمة بينهما.
اختفاء الأم
وبالعودة إلى القاهرة، كشفت الأجهزة الأمنية عن قيام شاب بقتل والدته، ودفنها تحت أرضية غرفة نومها لمدة عامين.
وقبل عامين، اختفت سيدة بالمعاش تبلغ من العمر 75 عاماً عن الأنظار، ليتحول غيابها إلى لغز.
وأثار مندوب مبيعات الشكوك في غياب خالته، وبدأت الأسئلة تتجه نحو نجلها العاطل، الذي كان يعيش معها داخل الشقة.
الابن قال إن والدته توجهت إلى أحد أقاربه، وكأنها غادرت المنزل بإرادتها، لكن الأجهزة الأمنية كشفت كذب روايته، خاصة أن التحريات كشفت عن سوابق تعدٍ من الابن على والدته بالضرب أكثر من مرة، لتبدأ الشكوك تتجه نحوه، قبل أن يعترف بأنه قبل نحو عامين دخل في مشادة كلامية مع والدته، تطورت إلى اعتدائه عليها بالضرب، حتى فارقت الحياة.
وحسب اعترافات القاتل، حمل الابن جثمان والدته إلى غرفة نومها، ودفنها داخل الشقة، ثم حاول إخفاء كل أثر للجريمة.
16 طعنة
أما منطقة المطرية في القاهرة، فشهدت إقدام محامٍ على طعن والده 16 طعنة داخل شقتهما، ليسقط الأب غارقًا في دمائه قبل أن يفارق الحياة.
وكشفت التحريات الأمنية أن الواقعة بدأت بخلافات أسرية بين الأب ونجله، سرعان ما تصاعدت إلى مشاجرة انتهت بقيام المتهم بالاعتداء على والده بسلاح أبيض، مسددًا له عدة طعنات قاتلة أثناء نومه.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة تلقت بلاغًا بالعثور على مسن متوفى داخل شقته بدائرة قسم شرطة المطرية، وبالانتقال والفحص تبين وجود آثار اعتداء على المجني عليه، وأمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات.
التجمع الخامس
وكانت منطقة التجمع الخامس شرقي العاصمة المصرية القاهرة شهدت جريمة مروعة راح ضحيتها أسرة كاملة، وتبين أن مرتكبها هو أحد أصدقاء العائلة.
وكانت الأجهزة الأمنية في مصر قد عثرت الأسبوع الماضي على عائلة كاملة مقتولة بصورة بشعة بعد أيام من الإبلاغ عن اختفاء العائلة؛ حيث عثر رجال الأمن على جثامين الأم وابنتيها داخل سيارة متوقفة ومغطاة بالقرب من منزل الأسرة، ثم تم العثور لاحقاً على جثمان الأب في موقع مختلف، قبل أن تعلن وزارة الداخلية ضبط صديق للأسرة وتكشف روايتها لمسار الجريمة ودوافعها.
وبدأت الواقعة ببلاغ من شقيق رب الأسرة إلى قسم شرطة التجمع الخامس، يفيد بتغيب أخيه، وهو مالك مطبعة، وزوجته وابنتيهما، وانقطاع الاتصال بهم وعدم الرد على أي من الهواتف. وأثناء الفحص، عثرت قوة أمنية على سيارة الزوجة متوقفة ومغطاة في أحد شوارع حي النرجس، وبداخلها آثار دماء وأعيرة نارية، قبل أن يتم اكتشاف جثامين الأم وابنتيها، اللتين تتراوح أعمارهما بين 14 و16 عاماً.
أوضحت وزارة الداخلية المصرية أن المتهم، وهو صديق للمجني عليه ومتقاعد ومقيم في دائرة قسم الدقي في محافظة الجيزة
وفي روايتها الرسمية، أوضحت وزارة الداخلية المصرية أن المتهم، وهو صديق للمجني عليه ومتقاعد ومقيم في دائرة قسم الدقي في محافظة الجيزة، كان يعلم باحتفاظ رب الأسرة بمبالغ مالية وسبائك ذهبية في منزله، ولذلك قرر التخلص منه وسرقته بسبب مروره بضائقة مالية.
وكان شهر يوليو/ تموز الماضي، شهد جريمة أثارت جدلاً واسعاً، عندما أقدمت سالي الجباس محامية حقوقية على قتل والدتها في منطقة المنتزه في محافظة الإسكندرية شمال مصر، عقب مشادة وخلافات أسرية، ثم قطعت جثمانها في محاولة لإخفاء الجريمة.
وانكشفت الواقعة بعدما لاحظ الجيران انبعاث رائحة غريبة من الشقة، قبل أن تقود التحريات إلى اكتشاف الجريمة والقبض على المتهمة، وقررت النيابة إيداعها مستشفى المعمورة للطب النفسي لتقييم حالتها النفسية ومدى مسؤوليتها الجنائية.




