زلزال الأصنام 10 أكتوبر 1980 كما يراه محي الدين عميمور – معمر حبار

زلزال الأصنام 10 أكتوبر 1980 كما يراه محي الدين عميمور – معمر حبار
أوّلا قواعد لا بدّ منها:
كتب السّياسي Mohieddine Amimour عبر صفحته منشورا بعنوان: ” إنه في يوم العاشر من أكتوبر 1980 ، ذكريات لا تنسى”. يتحدّث عبره عن زلزال الأصنام 10 أكتوبر 1980، ومن زاويته.
لماذا التطرّق للمقال؟:
يتطرّق صاحب المقال لمنشور المعني، للأسباب التّالية:
كان شاهد عيان لزلزال الأصنام. ورأى هول الزلزال. ولأوّل مرّة في حياته[1].
كتب عن الزلزال، ودوّن أيّامه، وتطرّق إليها عبر زوايا مختلفة متعدّدة[2]. وما زال كلّما فتح الله على عبده الذليل.
قرأ للذين شهدوا الزلزال يومها[3]. وكلّ يصفها من زاويته. ونقل عنهم شهاداتهم حين يتطلّب المقام ذلك[4]. والمقال الذي بين يديك يندرج ضمن هذه النقطة.
شهادات الجزائريين الصادقة:
كلّ الذين قرأت لهم عن زلزال الأصنام صادقون. حين تقارن شهاداتهم بما رأه صاحب المقال رأي العين يومها، وفيما بعد.
المجاهد الجزائري صادق ولا يتعمّد الكذب:
الذين كتبوا مذكراتهم من قادة الثّورة الجزائرية، ومن دونهم في الرتبة. صادقون فيما قالوا، ونقلوا. والقاعدة في ذلك: المجاهد الجزائري لا يتعمّد الكذب[5]. ومحي الدين عميمور يندرج ضمن هذه القافلة التي لا تتعمّد الكذب.
ثانيا: متن المنشور:
فرنسا أعطت نبأ حدوث الزلزال قبل الجزائر:
قال السّياسي محي الدين عميمور: “إذاعة فرنسية أعطت نبأ حدوث الزلزال قبل الجزائر، وهو أمر صحيح وأتحمل أنا شخصيا مسؤوليته (…) مع تحملي كل المسؤولية “.
أقول: سمعنا يومها، وقرأنا. وما زلنا نسمع، ونقرأ -ولغاية هذه الأسطر-. أنّ فرنسا هي التي نشرت خبر زلزال الأصنام، وقبل الجزائر. ولم أقرأ، ولم أسمع -ولغاية هذه الأسطر- تكذيبا، ولا نفيا. والشهادة التي بين يديك تؤكّد ذلك.
ملاحظة حول المعلومة:
ليس من صلاحيات صاحب المقال. التطرّق للأسباب التي دفعت بالسّياسي محي الدين عميمور يومها لاتّخاذ هذا الموقف. وقد ذكرها لمن أراد الرجوع إليها. لأنّه ليس من مقاصد المقال.
اليوم التالي:
قال السّياسي محي الدين عميمور: “ويقوم الرئيس في اليوم التالي بزيارة الأصنام ويتفقد المناطق المتأثرة بالزلزال على وقع الهزات الارتدادية المتواصلة”.
أقول: لأوّل مرّة أقرأ أنّ الرّئيس الشاذلي بن جديد رحمة الله عليه. قام “في اليوم التالي بزيارة الأصنام”.
زار الرّئيس الشاذلي بن جديد الأصنام عدّة مرّات (لا أتذكّرها بالضّبط). وكنت شاهدا على زيارته للشرفة. ورأيته لأوّل مرّة في حياتي رأي العين[6]. وكتبت عن الزيارة[7].
إيران وزلزال الأصنام:
قال: “ولن تنسى الجزائر أن الرئيس الإيراني، الذي كان في زيارة للجزائر، أصر على زيارة الولاية (…) “.
أقول: لأوّل مرّة أقف على هذا الخبر. وأزعم أنّ العلاقات الحسنة بين الجزائر وإيران. عقب إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في سفارة الولايات المتّحدة الأمريكية بإيران سنة 1979. كانت -في تقديري- من وراء إصرار الرّئيس الإيراني لزيارة الأصنام وهي تحت الزلزال، وبتلك السرعة.
ملاحظة شخصية:
تعمّد صاحب المقال عدم نقل الصفة التي ألحقت بالأصنام. ووضعها بين قوسين، هكذا (…). وقد كنّا يومها نرفض سماعها، وكتابتها. كيف وقد طال عليها الأمد.
من شاء فليكتبها مثل محي الدين عميمور. ومن شاء فليرفضها. ولكلّ دواعيه التي لا يسأل خاتمة.
صور الزلزال والشخصيات:
للأمانة، الصور المرفقة مأخوذة من صفحة محي الدين عميمور.
حفظ الله محي الدين عميمور، ورزقه الصّحة والعافية.
الثّلاثاء 7 صفر 1448، الموافق لـ 21 جويلية 2026
[1] مقالنا: الثلاثاء 19 محرم 1439 الموافق لـ 10 أكتوبر 2017زلزال الأصنام 10 أكتوبر 1980 كما شهده الطفل – معمر حبار
[2] مقالنا: الأربعاء 30 محرم 1440 هـ الموافق لـ 10 أكتوبر 2018سلسلة أيامي4: زلزال الأصنام 10 أكتوبر 1980 والمساعدات الأوروبية القيّمة – معمر حبار
[3] “ZENZLA, Témoignage sur le séisme du 10 October 1980”, Edition Les Presses du Chélif, Octobre 2022. Contient 216 Pages. [4] مقالنا: زلزال الأصنام 10 أكتوبر 1980 حسب شهادات أصحابها – ترجمة، وتلخيص معمر حبارالخميس 7 ربيع الثّاني 1445هـ، الموافق لـ 10 أكتوبر 2024
[5] منشورنا: #صدق_المجاهد_الجزائريالسبت 24 ربيع الأوّل 1443هـ، الموافق لـ: 30 أكتوبر2021
[6] مقالنا: كلمة في حق الرئيس الشاذلي بن جديد، رحمة الله عليهالسبت: 20 ذو القعدة 1433هجري الموافق لـ: 06 أكتوبر 2012
[7] مقالنا: رؤساء الجزائر .. كما رأيتهم – معمر حبارالأربعاء 21 رمضان 1436 الموافق لـ 08جويلة 2015



