غزة تحت القصف: شهداء ومصابون وغارات على رفح وخانيونس

غزة تحت القصف: شهداء ومصابون وغارات على رفح وخانيونس
منذ سريان الاتفاق قبل ثلاثة أشهر، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران، ما أسفر عن استشهاد 439 فلسطينيا وإصابة 1223 آخرين، وسط استمرار التوتر وخطر انهيار التهدئة في أي لحظة.
شهد قطاع غزة المحاصر، الأحد، موجة هجمات نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة، أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين.
يأتي ذلك، فيما تتواصل التطورات المتسارعة في قطاع غزة المحاصر، مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار مرحلة دقيقة تتداخل فيها مسارات التفاوض مع واقع ميداني شديد الهشاشة.
وفي القاهرة، انطلقت جولة جديدة من المشاورات حول المرحلة الثانية من الاتفاق، وسط حراك فصائلي مكثف ومساعٍ للتوصل إلى تفاهمات حول إدارة القطاع، في ظل ضغوط إقليمية ودولية متزايدة، ومساعي لتثبيت التهدئة التي لا تزال عرضة للانهيار في أي لحظة.
ويواجه القطاع واحدة من أقسى مراحله مع وصول منخفض جوي عميق زاد من معاناة مئات الآلاف من النازحين، الذين يعيشون في مخيمات مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.
وفي الوقت نفسه، واصل الجيش الإسرائيلي الأحد خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مكثفاً عمليات النسف والتدمير واستهداف النازحين في مختلف مناطق القطاع.
وشن الطيران الإسرائيلي غارات على مواقع متفرقة شرقي رفح وخانيونس ومخيم البريج، بينما أطلقت المدفعية قذائفها على جنوب مواصي مدينة رفح ومناطق التفاح شرق مدينة غزة.
وفي شمال القطاع، فجر الجيش الإسرائيلي عربات مفخخة في محيط دوار الشيخ زايد، ونسف مباني سكنية في منطقة “أبو زيتون” بمخيم جباليا، فيما أطلقت الزوارق الحربية قذائفها تجاه المناطق الساحلية شمال القطاع.
ومنذ سريان الاتفاق قبل ثلاثة أشهر، ارتكبت إسرائيل مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران، ما أسفر عن استشهاد 439 فلسطينيا وإصابة 1223 آخرين، وسط استمرار التوتر وخطر انهيار التهدئة في أي لحظة.




