غزة: 3 شهداء إثر قصف إسرائيلي والاحتلال يواصل تهديداته بذريعة الطائرات الورقية

غزة: 3 شهداء إثر قصف إسرائيلي والاحتلال يواصل تهديداته بذريعة الطائرات الورقية
3 شهداء جراء غارات إسرائيلية على خانيونس ودير البلح ومدينة غزة، فيما واصل الاحتلال تهديداته بالتصعيد بذريعة الطائرات الورقية والبالونات، وحذرت حماس من خطورة هذه التهديدات بشأن الطائرات الورقية التي هي ألعاب أطفال.
وأفادت مصادر صحافية وأخرى طبية، باستشهاد الشاب حازم أبو موسي صباح اليوم متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي غرب خانيونس الأحد، كما استشهد فجرا الشاب محمد عبد الناصر أبو أسد وأصيب آخرون جراء غارة من مسيّرة إسرائيلية على خيمة نازحين بدير البلح وسط القطاع، واستشهد محمود حسني أبو شر متأثرا بإصابته جراء إصابته بقصف إسرائيلي استهدف ميناء مدينة غزة يوم الأربعاء الماضي.
وأفاد شهود عيان بإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية تجاه منازل وخيام نازحين في مناطق جنوب وشرق مدينة خانيونس، دون وقوع إصابات. كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائفها تجاه منطقة أبو رشيد جنوبي مخيم المغازي وسط القطاع.
وأعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أنه ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أوعزا للجيش باتباع سياسة عدم التسامح والاحتواء بما يتعلق بإطلاق الطائرات الورقية والبالونات من قطاع غزة، مهددا باتخاذ إجراءات قوية من أجل وضع حد ذلك.
واعتبر أن “التعامل مع البالونات والطائرات الورقية يتم كمثل الطائرات المسيّرة، سواء إن كانت تحمل مواد متفجرة أم لا. لن أسمح بتكرار سياسة ما قبل السابع من أكتوبر، لا من الجو ولا من خلال الاقتراب من السياج”.
وأفاد شهود عيان بإطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية تجاه منازل وخيام نازحين في مناطق جنوب وشرق مدينة خانيونس، دون وقوع إصابات. كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائفها تجاه منطقة أبو رشيد جنوبي مخيم المغازي وسط القطاع.
ومن جانبها، قالت حماس، إن التهديدات الإسرائيلية بشأن الطائرات الورقية في قطاع غزة، محاولة لتبرير استمرار العدوان وتهديد الأطفال. وحذر الناطق باسم الحركة حازم قاسم، “من خطورة المزاعم والتهديدات التي يطلقها الاحتلال (الإسرائيلي) بشأن ما يسمونه إطلاق الطائرات الورقية، التي هي بالأساس ألعاب أطفال في مخيمات النزوح”.
وأضاف أن “هذه التهديدات القائمة على اختلاق الذرائع هي محاولة لتبرير استمرار العدوان والانتهاكات ضد شعبنا، وصولا إلى تهديد الأطفال في قطاع غزة”.
ودعا قاسم، “الإدارة الأميركية والدول الوسيطة والضامنة ومجلس السلام إلى الضغط على الاحتلال، ووقف هذا الانفلات في العدوان على شعبنا، وعمله على تدمير مسار وقف إطلاق النار الذي يلتزم به الجانب الفلسطيني بشكل كامل”.
4379 خرقا إسرائيليا لاتفاق وقف النار الهش منذ تشرين الأول 2025
أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة في تقرير أصدره صباح اليوم مع مرور 315 يوما على اتفاق وقف إطلاق النار الهش، بأن “الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 4379 خرقا للاتفاق، ما أسفر عن 1286 شهيدا، و4257 مصابا، و180 معتقلا، مع 813 حالة انتشال لشهداء من أصل أكثر من 8 آلاف شهيد ما زالوا تحت الأنقاض”.
وبشأن المساعدات الإنسانية، “دخل إلى قطاع غزة 66 ألفا و607 شاحنات فقط من أصل 189 ألف شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، بنسبة التزام 35%”، بحسب التقرير.
وبخصوص حركة السفر، أفاد التقرير بأن إسرائيل سمحت بسفر 11 ألفا و759 مسافرا فقط إلى خارج غزة من أصل 29 ألفا و800 مسافر كان يفترض تمكينهم من السفر منذ فتح معبر رفح البري مع مصر، بنسبة التزام 39%.
وأدان المكتب “بأشد العبارات سياسة الاحتلال المنهجية في استهداف وإبادة شعبنا الفلسطيني وسياسة القتل المستمرة بلا توقف”. وحمّل “الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة”. ودعا الوسطاء (مصر وقطر وتركيا) والجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار إلى “إلزام الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ جميع بنود الاتفاق ووقف انتهاكاته المتواصلة”.



