مقالات
.لبنان وأمته ..مع كتيلي الحوار والبناء لا مع الحزب السلاح والتدمير

.لبنان وأمته ..مع كتيلي الحوار والبناء لا مع الحزب السلاح والتدمير
كتب : عبد حامد
لبنان والعروبه، وكل احرار العالم ، مع مارتين الحوار والبناء لا مع الحزب السلاح والتدمير .
نحن نكتب عن مواقف عمليه ، نشاهدها على ارض الواقع ،ونشاهد نتيجة تلك المواقف ، والنهج الذي اتبعته تلك الاطراف ، التي احكمت قبضتها على لبنان ومقدراته منذ عقود طويلة، وهي نتائج مفزعه ومرعبه دمرت لبنان وطنا وشعبا .
ونستمع ونشاهد ، مواقف الاطراف التي اوجعها ما حل بلبنان ، وتعمل كل ما يمكنها من اجل إنقاذ الوطن واهله ،وتعرض السبل ، والوسائل السلميه ، وآليات تحقيق ذلك،ونجدها من انجع سبل انطلاق مشروع خلاصه ،بشكل جدي ، عملي علمي رصين.
لقد تابعنا ما تفضلت بعرضه السبده مارتين نجم كتيلي ونرى ان كلام نجم ، هو من افضل نجوم سبل إنقاذ لبنان.
ولابد من الاعتراف ،ان رئيس الحكومة السيد نواف سلام يسعى بكل جد وتفان لخلاص لبنان.وقد تم اختياره لتحقيق هذه الغايه النبيله ،وهو من خارج المنظومه التي شاركت في تحويل لبنان إلى دوله فاشله .
لكن الرئيس سلام من المستحيل تحقيق هذا الحلم الكبير ، والمشروع الضخم لوحده،طالما بقيت تلك الاطراف ،التي احرقت لبنان هي ذاتها ،حيث تعطل اي جهد لانجاح هذا المشروع ، لكونه يضمن مصالح الوطن والشعب، لا مصالحهم ومصالح احزابهم.
ولابد من الاقرار بكونهم ينطرون للبنان ومقدراته على انه احد ممتلكاتهم ولابد من توريثه لاجيالهم القادمة ومن يقف خلقهم.
وعندما ذكرت السيده مارتين كتيلي السيد رئيس الحكومة نواف سلام ،بكل تقدير واجلال ،ابتهجنا لذلك ،ونرى انها اقتربت من احد اهم أركان إنقاذ لبنان لو اجتمعوا معا ، لتحقيق هذا الحلم الكبير الذي طال انتظاره.
ان السيده مارتين تنظر إلى الشخصيات والمواقف بعين ، نزيهه وعادله وبصيره.من هدفه وطني تشيد به ، وممن اهدافهم ،تحقيق مصالح وغايات اعداء شعبها ووطنها،تقف على النقيض منهم.وتتصدى لهم بالحوار المقنع و العدل والانصاف ،تحية لها ولمن تعبر عن اهدافه النبيله وغاياته الكريمه.
ونقول وبكل محبه واخلاص : اننا ولبنان وامته، وكل احرار العالم ،ومنصفيه ومحبيه ،مع مارتين الحوار والبناء ،لا مع الحزب السلاح والدمار



